١
تَصَابَى القَلْبُ وَكدّكَرَاصباهُ، ولم يكنْ ظهرا
٢
لِزَيْنَبَ إذْ تُجِدُّ لَنَاصَفَاءً لَمْ يَكُنْ كَدَرا
٣
أَلَيْسَتْ بكلَّتي قَالَتْلِمَوْلاة ٍ لَهَا ظُهُرا:
٤
أَشِيري بِالسَّلامِ لَهُإذا هُوَ نَحْوَنا نَظَرا
٥
وقولي في مُلاطَفَة ٍأزينبُ نوِّلي عُمَرا!
٦
فَهَزَّتْ رَأْسَهَا عَجَبَاًوَقَالَتْ: مَنْ بِذَا أَمَرَا؟
٧
أَهَذَا سِحْرُكَ النِّسْوَانَ قَدْ خَبَّرْنَنَي الخَبَرَا
٨
بَطِرْتَ وهكذا الإنسانُ ذو بَطَرٍ إذا ظَفِرَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).