الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بانت سليمى فكلفؤاد قريح

عمر بن أبي ربيعةالعصر الأموي · ٥١١ قصيدة
٢ قراءة
١
بَانَتْ سُلَيْمى فَكلفُؤادُ قَرِيحُودموعُ عيني في الرداءِ سفوحُ
٢
ولقد جرى لكَ، يومَ حزم سويقة ٍ،فِيما يُعَيَّفُ سَانِحٌ وَبَرِيحُ
٣
أحوى القوادمِ، بالبياضِ ملمعٌ،قَلِقُ المَوَاقِعِ بِكلفِرَاقِ يَصِيحُ
٤
حسنٌ لديّ حديثُ منْ أحببته،وحديثُ منْ لا يستلذُّ قبيحُ
٥
الحبُّ أبغضهُ إليّ أقلهُ،صرحْ بذاك، وراحة ٌ تصريح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة