١
قد هاجَ قلبكَ بعد السوة ِ الوطن،وَ؟لشَّوْقُ يُحْدِثُهُ لِلنَّازِحِ الشَّجَنُ
٢
من كان يسألُ عنا أين منزلنا،فَ؟لأُقْحُوَانَة ُ مِنَّا مَنْزِلٌ قَمَنُ
٣
وَمَا لِدَارٍ عَفَتْ مِنْ بَعْدِ سَاكِنِهاوَمَا لِعَيْشٍ بِهَا، إذْ ذَاكُمُ، ثَمَنُ
٤
إذِ الجمارُ حرى ممن يسرّ بهِ،وَ؟لحَجُّ قِدْماً بِهِ مَعْرُوفٌ الثُكَنُ
٥
إذ نلبسُ العيشَ صفواً لا يكدرهجَفْوُ الوُشاة ِ، وَلاَ يَنْبُو بِنَا زَمَنُ
٦
إذا ؟جْتَمَعْنا هَجَرْنا كُلَّ فَاحِشَة ٍعِنْدَ ؟للِّقاء، وذَاكُمْ مَجْلِسٌ حَسَنُ
٧
فَذَاكَ دَهْرٌ مَضَتْ عَنَّا ضَلالَتُهُوَكُلُّ دَهْرٍ لَهُ في سَيْرِهِ سَنَنُ
٨
ليت الهوى لم يقربني إليكِ، ولمأعرفكِ، إذ كان حظي منكمُ الحزن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).