١
تقولُ، غداة َ التقينا، الربابُ:بُ: أيا ذا أَفَلْتَ أُفُولَ السِّماكِ
٢
وَكَفَّتْ سَوَابِقَ مِنْ عَبْرَة ٍ،كَمَا ؟رْفَضَّ نَظْمٌ بَعِيدُ المَسَاكِ
٣
فقلتُ لها: من يطعْ بالصديقِقِ أَعْداءَهُ يَجْتَنِبْهُ كَذَاكِ
٤
أَغَرَّكِ أَنّي عَصَيْتُ المَلامَ فيكِ، وأنّ هوانا هواك
٥
وَلَمْ أَرَ لي لَذَّة ً في الحَيَاة ِ، تلتذها العينُ، حتى أراك
٦
وكانَ من الذنبِ لي عندكممُكَارَمَتي واتّباعي رِضاكِ
٧
فليتَ الذي لامَ من اجلكم،وَفي أَنْ تُزَارِي، بِرَغْمٍ، وَقَاكِ
٨
همومَ الحياة ِ، وأسقامها،وإنْ كَانَ حَتْفاً جَهِيزاً، فَدَاكِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).