الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صحا القلب عن ذكر أم البنين

عمر بن أبي ربيعةالعصر الأموي · ٥١١ قصيدة
٢ قراءة
١
صَحَا القَلْبُ عَنْ ذِكْرِ أُمِّ البَنينبَعْدَ الَّذِي قَدْ مَضَى في العُصُرْ
٢
وأصبحَ طاوعَ عذالهُ،وأقصرَ، بعدَ الإباءِ، الصبرْ
٣
أَحِينَ وَقَدْ رَاعَهُ رائِعٌمن الشيبِ من يعلهُ يزدجرْ
٤
على أنّ حبّ ابنة ِ العامريِّ،كالصدعِ في الحجرِ المنفطر
٥
يَهيمُ إلَيْها وَتَدْنُو لَهُجنوحَ الظلامِ بليلٍ حذر
٦
وَيَنْمي لَهَا حُبُّها عِنْدَنافمنْ قالَ من كاشحٍ لم يضر
٧
فمنْ كان عن حبهِ سالياً،فلستُ بسالٍ، ولا معتذر
٨
تَذَكَّرْتُ بَ؟لشَّرْيِ أَيّامَهاوَأَيَّامَنَا بِكَثيبِ الأَمْرْ
٩
لياليَ يجري بأسرارناأمينٌ لنا، ليس يفشي لسر
١٠
فَأَعْجَبَها غُلَواءُ الشَّبابِ تَنْبُتُ في ناضِرٍ مُسْبكِرْ
١١
وَإذْ أَنَا غِرٌّ أُجاري دَداًأخو لذة ٍ كصريعِ السكر
١٢
مِنَ المُسْبِغِينَ رِقَاقَ البُرودِ أَكْسو النِّعالَ فُضولَ الأُزُرْ
١٣
وإذ هيَ حوراءُ، رعبوبة ٌ،ثُقالٌ مَتَى ما تَقُمْ تَنْبَتِرْ
١٤
تكادُ روادُفها، إن نأتإلى حاجة ٍ، مَوهِناً تنبترْ
١٥
وتدني النصيفَ على واضحٍ،جميلٍ، إذا سفرتْ عنه، حر
١٦
وإذ هي تضحكُ عن نيرٍ،لذيذِ المقبلِ، عذبٍ، خصر
١٧
شَتِيتِ المَرَاكِزِ أَحْوَى اللِّثاتثاتِ، كدرٍّ تنضدَ، فيه أشر
١٨
وإذ هي مثلُ مهاة ِ الكثيب،تحنو على جؤذرٍ في خمر
١٩
ولستُ بناسٍ، طوالَ الحياة ِ لَيْلَتَنا بِكَثِيبِ الغُدُرْ
٢٠
وَلاَ قَوْلَها لِيَ إذْ أَيْقَنَتْبما قد أريدُ بها: استقر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة