١
وَلَقَدْ أَشْهَدُ المُحَدِّثَ عِنْدَ كلْدَ القصرِ، فيهِ تعففٌ وبيانُ
٢
في زمانٍ من المعيشة ِ لذٍّ،قد مضى عصره، وهذا زمانُ
٣
نَجْعَلُ اللَّيْلَ مَوْعِداً حِينَ نُمْسي،ثُمَّ يُخْفي حَدِيثَنا الكِتْمَانُ
٤
أَيُّهَا الكَاشِحُ المُعَرِّضُ بِكلصَّرْمِ، تَزَحْزَحْ فَمَا لَهَا الهِجْرَانُ
٥
لاَ مُطاعٌ في آلِ زَيْنَبَ فَارْجِعْ،او تكلمْ، حتى يملّ اللسانُ
٦
لا صديقاً كنتَ اتخذتَ، ولا نصحُكَ عِنْدي زَجْرٌ لَهُ ميزانُ
٧
فَكنْطَلِقْ صَاغِراً فَلَيْسَ لَهَا الصَّرْمُ لَدَيّنا، وَلاَ إَلَيْها الهَوَانُ
٨
كَيْفَ صَبْري عَنْ بَعْضِ نَفْسي، وَهَلْ يَصْبرُ عن بعضِ نفسه الإنسانُ؟
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).