١
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَوالأَطْلاَلَ والدِّمَنا،
٢
زدنَ الفؤادَ، على علاتهِ، حزنادَارٌ لأَسْماءَ قَدْ كَانَتْ تَحِلُّ بِهَا،
٣
وأنتَ، إذ ذاك، إذْ كانت لنا وطنالم يحببِ القلبُ شيئاً مثلَ حبكمُ،
٤
ولم ترَ العينُ شيئاً بعدكم حسناما غنْ أبالي، إذا ما الله قربكمْ،
٥
مَنْ كَانَ شَطَّ مِنَ الأَحْبَابِ أَوْ قطَناوإنْ تَجُودي فَقَدْ عَنَّيْتِني زَمَنا
٦
أَمْسَى الفُؤادُ بِكُمْ يا هِنْدُ مُرْتَهَناًوَأَنْتِ كُنْتِ الهَوَى وَ؟لهَمَّ وَ؟لوَسَنا
٧
إذْ تستبيكَ بمصقولٍ عوارضه،ومقلتيْ شادنٍ لم يعدُ أن شدنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).