١
إنَّ هَمّي قَدْ نَفَى النَّوْمَ عَنِّي لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَقُولَنْ لِرَكْبٍبِفَلاة ٍ هُمْ لَدَيْهَا هُجوعُ
٢
طالما عرستمُ، فاركبوا بي،حانَ من نجمِ الثريا طلوعُ
٣
إنّ همي قد نفى النومَ عني،وَحَدِيثُ النَّفْسِ قِدْماً وَلوعُ
٤
قال لي فيها عتيقٌ مقالاً،فَجَرَتْ مِما يَقُولُ الدُّموعُ
٥
قال لي: ودعْ سليمى ، ودعها،فَأَجَابَ القَلْبُ أَنْ لا أُطِيعُ
٦
لا شَفاني اللَّهُ مِنْها وَلَكِنْزِيدَ في القَلْبِ عَلَيْهَا صُدوعُ
٧
لاتلمني في اشتياقي إليها،وابكِ لي مما تجنُّ الضلوع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).