١
لقد حببتْ نعمٌ إليها بوجههامسافة َ ما بينَ الوتائرِ فالنقعِ
٢
وَمِنْ أَجْلِ ذَاتِ الخالِ أَعْمَلْتُ نَاقتيأُكَلِّفُها سَيْرَ الكَلالِ مَعَ الظَّلْعِ
٣
ومن اجلِ ذاتِ الخالِ يومَ لقيتهابمندفعِ الاخبابِ، سابقني دمعي
٤
ومن اجلِ ذاتِ الخالِ آلفُ منزلاً،تَحِلُّ بِهِ لا ذا صَدِيقٍ وَلاَ زَرْعِ
٥
وَمِنْ أَجْلِ ذاتِ الخَالِ عُدْتُ كَأَنَّنيمُخَامِرُ داءٍ داخِلٍ وأَخُو رِبْعِ
٦
أَلَمْ تَرَ ذاتُ لخَالِ أَنَّ مَقَالَهالدى الباب، زادَ القلبَ ردعاً على ردع
٧
وأُخْرْى لَدَى البيت العَتِيقِ نَظَرْتُهاإلَيْها تَمَشَّتْ في عِظامي وَفي سَمْعِي
٨
فما انسَ ملأشياءِ لا أنسَ نظرتيإلَيْهَا وَتِرْبَيْها وَنَحْنُ لَدَى سَلْعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).