الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وذكرت فاطمة التي علقتها ضاق الغداة بحاجتي صدري

عمر بن أبي ربيعةالعصر الأموي · ٥١١ قصيدة
٢ قراءة
١
وَذَكَرْتُ فَاطَمَة َ الَّتي عُلِّقْتُها ضَاقَ الغَداة َ بِحَاجَتي صَدْريويَئسْتُ بَعْدَ تَقَارُبِ الأمر
٢
وذكرتُ فاطمة َ التي علقتْعَرَضاً فَيا لِحَوَادِثِ الدَّهْرِ!
٣
ممكورة ٌ، ردعُ العبير بها،جُمُّ العِظام لَطِيفَة ُ الخَصْرِ
٤
وَكَأَنَّ فاها عنْدَ رَقْدَتِهَاتَجْرِي عَلَيْهِ سُلافَة ُ الخَمْرِ
٥
شرقاً بذوبِ الشهدِ، يخلطهُبِالزَّنْجَبِيلِ وَفَأْرَة ِ التَّجْرِ
٦
عرضتْ لنا بالخيفِ في بقرٍ،تَقْرو الكَبَاثَ وَنَاضِرَ السِّدْرِ
٧
وجلتْ أسيلاً يومَ ذي خشبٍريانَ، مثلَ فجاءة ِ البدرِ
٨
فسبتْ فؤادي، إذْ عرضتُ لها،يَوْمَ الرَّحيلِ بساحَة ِ القَصْرِ
٩
بِمُزَيَّنٍ رَدْعُ العَبِيرِ بِهِحسنِ الترائبِ واضحِ النحر
١٠
وبعينِى دمَ، شادنٍ، خرقٍ،يرعى الرياضَ ببلدة ٍ قفر
١١
لَمَّا رَأَيْتُ مَطِيَّها حِزَقاًخَفَقَ الفُؤادُ وَكُنْتُ ذا صَبْرِ
١٢
وَتَبَادَرَتْ عَيْنَايَ بَعْدَ تَجَلُّدٍفانهلتا جزعاً على الصدر
١٣
أرقَ الحبيب إلى الحبيب، لوَ انْعذرتْ بذلك أولَ العذرِ
١٤
وَلَقَدْ عَصَيْتُ ذَوِي قَرَابَتِنَاطُرّاً وأَهْلَ الوُدِّ والصِّهْرِ
١٥
حتى مقالهم، إذِ اجتمعوا:أجننتَ، أم ذا داخلُ السحر؟
١٦
فَأَجَبْتُ: مَهْلاً بَعْضَ عَذْلِكُمُلا بَلْ مُنِيتُ وَلَمْ أَنَلْ وِتْري
١٧
بيديْ ضعيفِ البطش، معتجرٍ،فَرَمَى وَلَمْ آخُذْ لَهُ حِذْري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة