الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وهموم حاضرات وذكر

عمر بن أبي ربيعةالعصر الأموي · ٥١١ قصيدة
٢ قراءة
١
وَهُمُومٌ حَاضِرَاتٌ وَذِكَرْومفقالُ الخودِ، لكا واجهتْ
٢
جِهَة َ الرَّكْبِ وَعَيْناها دِرَرْ:يَا أَبَا الخَطَّابِ مَا جَشَّمْتَنَا
٣
حِجَّة ً فيها عَنَاءٌ وَسَهَرْ!بعدَ برِّ اللهِ، إلا نظرة ً
٤
منكُ، ليسَ لها عندي خطرقالتُ: ما جشمتنا من حبكم،
٥
يا ابنة َ الخيرينِ، أدهى وأمروَلَقَدْ زَادَ فُؤَادي حَزَناً
٦
قَوْلُها لي: إرْعَ سِرّي يا عُمَرْ!قُلْتُ: أَنْتِ الشَّيْءُ يُرْعَى سِرُّهُ
٧
ويؤاتى في هواهُ، ويسر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة