١
وَلَقَدْ دَخَلْتُ الْبَيْتَ يُخْشَى أهْلُهُبَعْدَ الْهُدُوِّ وَبَعْدَ مَا سَقَطَ النَّدَى
٢
فَوَجَدْتُ فِيهِ حُرَّةً قَدْ زُيِّنَتْبِالْحَلْيِ تَحْسَبُهُ بِهَا جَمْرَ الْغَضَا
٣
لَمَّا دَخَلْتُ مَنَحْتُ طَرْفِي غَيْرَهَاعَمْدًا مَخَافَةَ أنْ يُرَى رَيْعُ الهَوَى
٤
كَيْمَا يَقُولَ مُحَدِّثٌ لِجَلِيسِهِ:كَذَبُوا عَلَيْهَا وَالَّذِي سَمَكَ الْعُلَى
٥
:قَالَتْ لِأَتْرَابٍ نَوَاعِمَ حَوْلَهَابِيضِ الْوُجُوهِ خَرَائِدٍ مِثْلِ الدُّمَى
٦
بِاللَّهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ حَدِّثْنَنِيحَقًّا أَمَا تَعْجَبْنَ مِنْ هَذَا الْفَتَى
٧
الدَّاخِلِ الْبَيْتَِ الشَّدِيدَِ حِجَابُهُفِي غَيْرِ مِيعَادٍ أمَا يَخْشَى الرَّدَى؟
٨
فَأَجَبْتُهَا إنَّ المُحِبَّ مُعَوَّدٌبِلِقَاءِ مَنْ يَهْوَى وَإِنْ خَافَ الْعِدَى
٩
فَنَعِمْتُ بَالًا إذْ دَخَلْتُ عَلَيْهِمُوَسَقَطْتُ مِنْهَا حَيْثُ جِئْتُ عَلَى هَوَى
١٠
بَيْضَاءُ مِثْلُ الشَّمْسِ حِينَ طُلُوعِهَامَوْسُومَةٌ بِالْحُسْنِ تُعْجِبُ مَنْ رَأَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).