١
وَإِنِّي لَسَائِلُ أُمِّ الرَّبِيعِ قَبْلَ الوَدَاعِ مَتَاعاً طَفِيفَا
٢
مَتَاعاً أَقُومُ بِهِ لِلوَدَاعِ إِنِّي أَرَى الدَّارَ مِنْهَا قَذُوفَا
٣
فَقَالَتْ بِحَاجَةِ كُلٍّ نَطَقْتَفَأَقْبِلْ وَأَرْسِلْ رَسُولاً لَطِيفَا
٤
إِلَى مَوْعِدٍ وُدَّ لَوْ أَنَّهُخَلَا لَا يُرَوِّعُ فِيهِ الطُّرُوفَا
٥
وَمِنْ عَجَبٍ ضَحِكَتْ إِذْ رَأَتْقُرَيْبَةُ بِالخَيْفِ رَكْباً وُقُوفَا
٦
رَأَتْ رَجُلاً شَاحِباً جِسْمُهُمُسَارِيَ أَرْضٍ أَطَالَ الوَجِيفَا
٧
أَخَا سَفَرٍ لَا يُجِمُّ المَطِيْيَ بَعْدَ الكَلَالَةِ إِلَّا خُفُوفَا
٨
فَإِمَّا تَرَيْنِي كَسَانِي السِّفَارُ لَوْنَ السَّوَادِ وَجِسْماً نَحِيفَا
٩
فَحُورٍ كَمِثْلِ ظِبَاءِ الخَرِيفِ أُخْرِجْنَ يَمْشِينَ مَشْياً قَطُوفَا
١٠
تَضَوَّعَ أَرْدَانُهُنَّ العَبِيرَ وَالرَّنْدَ خَالَطَ مِسْكاً مَدُوفَا
١١
يُهَيِّجْنَ مِنْ بَرَدَاتِ القُلُوبِ شَوْقاً إِذَا مَا ضَرَبْنَ الدُّفُوفَا
١٢
إِذَا مَا انْقَضَى عَجَبٌ لَمْ يَزَلْنَ يَدْعُونَ لِلّهْوِ قَلْباً ظَرِيفَا
١٣
بِأَبْطَحَ سَهْلٍ سَقَاهُ السَّحَابُ إِمَّا رَبِيعاً وَإِمَّا خَرِيفَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).