١
أَعَاتِكَ مَا يَنْسَى مَوَدَّتَكِ القَلْبُوَلَا هُوَ يُسْلِيهِ رَخَاءٌ وَلَا كَرْبُ
٢
وَلَا قَوْلُ وَاشٍ كَاشِحٍ ذِي عَدَاوَةٍوَلَا بُعْدُ دَارٍ إِنْ نَأَيْتِ وَلَا قُرْبُ
٣
وَمَا ذَاكِ مِنْ نُعْمَى لَدَيْكِ أَصَابَهَاوَلَكِنَّ حُبّاً مَا يُفَارِقُهُ حُبُّ
٤
فَإِنْ تَقْبَلِي يَا عَبْدَ دَعْوَةَ تَائِبٍيَتُبْ ثُمَّ لَا يُوجَدْ لَهُ أَبَداً ذَنْبُ
٥
أَذِلُّ لَكُمْ يَا عَبْدَ فِيمَا هَوَيْتُمُوَإِنِّي لَدَى مَنْ رَامَنِي غَيْرَكُمْ صَعْبُ
٦
وَأَعْذُلُ نَفْسِي فِي الهَوَى فَتَعُوقُنِيوَيَأْصِرُنِي قَلْبٌ بِكُمْ كَلِفٌ صَبُّ
٧
وَفِي الصَّبْرِ عَمَّنْ لَا يُؤَاتِيكَ رَاحَةٌوَلَكِنَّهُ لَا صَبْرَ عِنْدِي وَلَا لُبُّ
٨
وَعَبْدَةُ بَيْضَاءُ المَحَاجِرِ طَفْلَةٌمُنَعَّمَةٌ تُصْبِي الحَلِيمَ وَلَا تَصْبُو
٩
قَطُوفٌ مِنَ الحُورِ الجَآذِرِ بِالضُّحَىمَتَى تَمْشِ قَيْسُ البَاعَ مِنْ بُهْرِهَا تَرْبُ
١٠
وَلَسْتُ بِنَاسٍ يَوْمَ قَالَتْ لِأَرْبَعٍنَوَاعِمَ غُرٍّ كُلُّهُنَّ لَهَا تِرْبُ
١١
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي فِيمَ كَانَ صُدُودُهُأَعُلِّقَ أُخْرَى أَمْ عَلَيَّ بِهِ عَتْبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).