١
هَلْ أَنْتَ إِلَّا الْبَدْرُ تَمَّ تَمَامُهُوَالْغَيْثُ بَاكَرَ وَبْلُهُ وَسِجَامُهُ
٢
وَالسَّيْفُ أُرْهِفَ لِلْمَضَاءِ غِرَارُهُوَالرُّمْحُ قُوِّمَ لِلِّقَاءِ قَوَامُهُ
٣
أَنْتَ الرَّبِيعُ الْغَضُّ رَقَّ نَسِيمُهُوَاخْضَرَّ رَوْضَتُهُ وَصَابَ غَمَامُهُ
٤
خُلُقٌ كَنَشْرِ الرَّوْضِ طَلَّ نَبَاتُهُأَوْ مِثْلِ صَرْفِ الرَّاحِ فُضَّ خِتَامُهُ
٥
لِلْأَوْلِيَاءِ رَخَاؤُهُ وَرُخَاؤُهُوَعَلَى الْعُدَاةِ سَمُومُهُ وَسِمَامُهُ
٦
يَا مَنْ أَدَلَّ عَلَى الزَّمَانِ زَمَانُهُوَزَرَى عَلَى أَيَّامِهِ أَيَّامُهُ
٧
يَدْنُو فَيَغْمُرُ كُلَّ شَيْءٍ فَضْلُهُكَالْخِصْبِ يُنْعِشُ كُلَّ خَلْقٍ عَامُهُ
٨
مَا إِنْ يَزَالُ مِنَ الْمَآثِرِ وَالْعُلَافِي مَوْكِبٍ مَنَْشُورَةٍ أَعْلَامُهُ
٩
عَالٍ تَسَوَّرَ فَوْقَ قِمَّةِ سُؤْدُدٍأَوْفَى عَلَى قِمَمِ النُّجُومِ سَنَامُهُ
١٠
يَبْدُو فَيُبْدِي الصُّبْحُ غُرَّةَ وَجْهِهِوَاللَّيْلُ قَدْ قَبَضَ الْعُيُونَ ظَلَامُهُ
١١
سَبَقَ الْجِيَادَ فَمَا يُشَقُّ غُبَارُهُوَعَلَا الْقَرِينَ فَمَا يُرَامُ مَرَامُهُ
١٢
وَلَئِنْ أَبَرَّ عَلَى الْحُسَامِ عَزِيمَةًفَكَمَا أَبَرَّ عَلَى الْقَضَاءِ حُسَامُهُ
١٣
وَكَأَنَّمَا أَقْلَامُهُ أَسْيَافُهُوَكَأَنَّمَا أَسْيَافُهُ أَقْلَامُهُ
١٤
مَا الْمَجْدُ إِلَّا الْعِقْدُ جُودُكَ شَذْرُهُوَنَدَاكَ لُؤْلُؤُهُ وَأَنْتَ نِظَامُهُ
١٥
وَالْجُودُ فِي يَدِكَ الْيَمِينِ عِنَانُهُوَالْبَأْسُ فِي يَدِكَ الشِّمَالِ خِطَامُهُ
١٦
مَا زَالَ فَوْتُكَ فِي اللِّوَاءِ مُوَلِّيًامَوْلَى الْمَخَافَةِ خَلْفَهُ وَأَمَامُهُ
١٧
فَاعْمُرْ عَلَى زَمَنٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍقَدْ تَمَّ فِيكَ عَلَى الْوَرَى إِنْعَامُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).