الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا السحاب حداه الرعد مجنوبا

تميم الفاطميالعصر العباسي · ٦٠٦ قصيدة
٢ قراءة
١
إِذَا السَّحَابُ حَدَاهُ الرَّعْدُ مَجْنُوبَاوَحَثَّ مِنْهُ وَمِيضُ الْبَرْقِ شُؤْبُوبَا
٢
وَحَنَّ حَتَّى تُجِيبَ النِّيبُ حَنَّتَهُكَأَنَّهُ مُذْكِرٌ أَشْجَانَهَا النِّيبَا
٣
وَحَمَّلَ الرِّيحَ عِبْأً لَا كِفَاءَ لَهُيُعِيدُ مَنْكِبَهَا بِالثِّقْلِ مَنْكُوبَا
٤
وَسَارَ جَحْفَلُهُ فِي الْجَوِّ وَانْتَشَرَتْأَعْلَامُهُ فَحَبَاهَا الْبَرْقُ تَذْهِيبَا
٥
وَخِيلَ بَيْنَ ضِرَامٍ سَاطِعٍ وَحَيًاأَبُو الْفَوَارِسِ مَرْجُوَّا وَمَرْهُوبَا
٦
فَجَادَ حَيًّا أَروَّى فِي زِيَارَتِهِمْخَوْفًا وَطِيبًا أُوْرّى عَنْهُ تَغْيِيبَا
٧
وَإِنْ حَمَى الْبَيْنُ عَذْبًا مِنْ مَوَارِدِهِإِلَّا خَيَالًا يَزِيدُ الْقَلْبَ تَعْذِيبَا
٨
وَرُبَّمَا جَنَبَتْ رِيحُ الْجَنُوبِ حَيًارُبَّ الْجَوَى فِيهِ حَتَّى عَادَ مَرْبُوبَا
٩
وَشَبَّ لِي فِي سَوَادِ اللَّيْلِ بَارِقُهُفَخِلْتُهُ فِي سَوَادِ الْقَلْبِ مَشْبُوبَا
١٠
أَقُولُ وَالرِّيحُ تَثْنِي مِنْ أَعِنَّتِهِعَلَى الثَّنِيَّةِ إِمَّا رُحْتُ مَسْكُوبَا
١١
أَرْضٌ إِذَا انْسَحَبَتْ فِيهَا مَطَارِفُنَازَادَتْ لِطِيبِ الثَّرَى أَطْرَافَهَا طِيبَا
١٢
دَسَاكِرٌ وَرِيَاضٌ حِينَ سَاعَدَنِيدِينُ الْبَطَالَةِ كَانَتْ لِي مَحَارِيبَا
١٣
لَا تَسْتَغِيثُ إِلَى الْأَنْوَاءِ تُرْبَتُهَاإِذَا اسْتَغَاثَ إِلَيْهَا التُّرْبُ مَكْرُوبَا
١٤
وَمَا تَنَمَّرَ جِلْبَابُ الْغَمَامِ بِهَاإِلَّّا كَسَا الرَّوْضَ مِنْ زَهْرٍ جَلَابِيبَا
١٥
كَأَنَّمَا الْغَيْثُ مُرْفَضًّا بِعَقْوَتِهَانُعْمَى الْأَمِيرِ إِذَا ارْفَضَّتْ شَآبِيبَا
١٦
الْوَاهِبِ النَّفْسَ لِلْأَرْمَاحِ فِي نَشَبٍيُعِيدُهُ فِي طِلَابِ الْحَمْدِ مَوْهُوبَا
١٧
بَيْنَا تَرَاهُ وَأَسْلَابُ الْمُلُوكِ لَهُرَأَيْتَهُ بِسِجَالِ الْعُرْفِ مَسْلُوبَا
١٨
بَيْنَا تَرَاهُ وَأَسْلَابُ الْمُلُوكِ لَهُرَأَيْتَهُ بِسِجَالِ الْعُرْفِ مَسْكُوبَا
١٩
كَالْغَيْثِ يَبْسِمُ لِلرُّوَادِ بَارِقُهُوَرُبَّمَا عَادَ فِي الْأَعْدَاءِ أُلْهُوبَا
٢٠
أَقَامَ لِلرِّفْدِ سُوقًا مِنْ مَكَارِمِهِيُضْحِي الثَّنَاءُ إِلَيْهَا الدَّهْرَ مَجْلُوبَا
٢١
وَردَّتِ الْجُودَ وَعْدًا صَادِقًا يَدُهُوَكَانَ ظَنَّا عَلَى الْأَيَّامِ مَكْذُوبَا
٢٢
حِلْمٌ وَمَكْرُمَةٌ مَا زَادَ بَيْنَهُمَاإِلَّا أَرَاكَ هِضَابًا أَوْ أَهَاضِيبَا
٢٣
يُقَابِلُ الْخَصْمُ مِنْهُ مَنْطِقًا ذَرِبًاوَالْقِرْنُ أَزْرَقَ مَاضِي الْحَدِّ مَذْرُوبَا
٢٤
أَغَرُّ لَا تَخْضِبُ الْهَيْجَاءُ لِمَّتَهُحَتَّى يَرُدَّ الْقَنَا رَيَّانَ مَخْضُوبَا
٢٥
أَقُولُ لِلْمُبْتَغِي إِدْرَاكَ سُودَدِهِخَفِّضْ عَلَيْكَ فَلَيْسَ النَّجْمُ مَطْلُوبَا
٢٦
إِنْ تَسْأَلِ السَّلْمَ تَسْلَمْ مِنْ صَوَارِمِهِأَوْ تُؤْثِرِ الْحَرْبَ تَرْجِعْ عَنْهُ مَحْرُوبَا
٢٧
كَمْ مِنْ جَبِينٍ أَزَارَ السَّيْفَ صَفْحَتَهُفَعَادَ طِرْسًا بِحَدِّ السَّيْفِ مَكْتُوبَا
٢٨
وَكَمْ لَهُ فِي الْوَغَى مِنْ طَعْنَةٍ نَظَمَتْعِدَاهُ أَوْ نَثَرَتْ رُمْحًا أَنَابِيبَا
٢٩
يَعُدُ مِنْ تَغْلِبٍ صِيدًا غَطَارِفَةًأَضْحَى مُغَالِبُهُمْ فِي الْفَخْرِ مَغْلُوبَا
٣٠
قَوْمٌ إِذَا جَرَّدُوا الْبِيضَ الرِّقَاقَ حَوَواجُرْدَ الصَّوَاهِلِ وَالْبِيضَ الرَّعَابِيبَا
٣١
بَادُونَ لِلْعِزِّ يَبْدُو ضَوْءُ نَارِهُمُلَيْلًا إِذَا بَاتَ ضَوْءُ النَّارِ مَحْجُوبَا
٣٢
أَرْسَوْا قِبَابَهُمُ فِي الْبَرِّ وَاتَّخَذُواسُورًا عَلَيْهِ مِنَ الْأَرْمَاحِ مَضْرُوبَا
٣٣
إِلَيْكَ وَافَتْ بِنَا الْآمَالُ مُهْدِيَةًدُرًّا إِلَى لُجَجِ الْأَفْكَارِ مَنْسُوبَا
٣٤
مِنْ كُلِّ مَخْدُومَةِ الْأَلْفَاظِ خَادِمَةٍعَلَى نَفَاسَتِهَا الْغُرَّ الْمَنَاجِيبَا
٣٥
وَكَمْ لِأَفْكَارِنَا مِنْ سِلْكِ قَافِيَةٍأَصَابَ دُرَّ مَسَاعٍ مِنْكَ مَثْقُوبَا
٣٦
فَكَمْ لِأَفْكَارِنَا مِنْ سِلْكِ قَافِيَةٍأَصَابَ دُرَّ مَسَاعٍ مِنْكَ مَثْقُوبَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد.

قصائد أخرى لـتميم الفاطمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة