الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صبرا ففى الصبر الجميل يهون فينا ما يهون

الشريف المرتضىالعصر الفاطمي · ٦٢٥ قصيدة
٢ قراءة
١
صبراً ففى الصّبر الجميل يهون فينا ما يهونُصَّبر الجمي
٢
لا تجزعنّ لكائنٍماضٍ وخذْ مالا يكونُ
٣
ودعِ الحنينَ فإنّهما ردّ مفتقداً حنينُ
٤
واتركْ لنا قَرْعَ الجَبينِ فما جنى شيئاً جبينُ
٥
وإذا التفتّ إلى الذىخلّتْ لنا منك المنونُ
٦
وإلى أبيك فإنّهُجبلٌ لنا أبداً حصينُ
٧
فالغرمُ غنمٌ واصلٌوخشونة ُ الأيّامِ لينُ
٨
مضتِ الشّمالُ وبُقِّيَتْرفقاً بنا منك اليمينُ
٩
وذوى لنا غصنٌ وباقٍ منك للدُّنيا غُصونُ
١٠
فَلئِنْ ظَمئنا بالفقيدِ فعندنا العذبُ المعينُ
١١
ولئنْ مضى ليثٌ لنافاللّيثُ باقٍ والعرينُ
١٢
قرّتْ عيونٌ إنْ بقيتَ لنا وإنْ ذرفتْ عيونُ
١٣
أنتمْ لنا دارٌ المقامِ وأنتُمُ الحبلُ المتينُ
١٤
ولنا كما شئنا بعقوة ِ داركمْ دنيا ودينُ
١٥
أنتمْ هداة ٌ في الظّلامِ وأنتمُ الحقُّ المبينُ
١٦
أنتمْ سيوفٌ فى الحوادثِ لا تلمُّ بها القيونُ
١٧
وإذا انتُدِيتمْ فالنَّدِيْلكم هو البلدُ الأمينُ
١٨
والمَوْقفانِ وزَمْزَمٌوالحِجْرُ والحَجَرُ المَصونُ
١٩
من ذا ترى عفتِ النّوائبُ عنه والزّمنُ الخَؤونُ؟
٢٠
داءُ المنيّة ِ معضلٌماتتْ بحسرتهِ القرونُ
٢١
لم ينجُ منه لا جوادٌ فى الرّجالِ ولا ضنينُ
٢٢
ومحبّة ُ الدّنيا وهذىمنْ جنايتها جنونُ
٢٣
يا أيّها الذّخرُ النّفيسُ سلمتَ والكنزُ الثمينُ
٢٤
وابنَ الذي شابَتْ ولمتَرَ مثلَ دولتِهِ القرونُ
٢٥
ساسَ الأقاصي والأدانى واحداً لا يستعينُ
٢٦
بدّلْ بحزنك غيرهفلبّما ندم الحزينُ
٢٧
واتركْ مراعاة َ اليقين فربّما ضرّ اليقينُ
٢٨
فالعيشُ ليس تطيبهُإِلاّ أمانٍ أو ظُنونُ
٢٩
صلَّى الإِلهُ على الذيقرحتْ لمصرعهِ الجفونُ
٣٠
حلَّ التّرابَ وما لهإلاّكَ شبهٌ أوْ قرينُ
٣١
وسقى جوانبَ قبرهِوَطْفاءُ هَيْدَبُها هَتونُ
٣٢
تهمى عليه فإنْ رقتْخَلَفَتْ بعبرتها الشُّؤونُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة