الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من أرى فى الدجى ذا خطل

الشريف المرتضىالعصر الفاطمي · ٦٢٥ قصيدة
٢ قراءة
١
من أرى فى الدّجى ذا خطلٍأقدمَ الأشواقَ لمّا قدما ؟
٢
لاحَ منه طَرَفٌ ذو مَلَّة ٍلم يُنِرْ في الأفق حتّى التَأَما
٣
كلّما قلتُ أتى ولّى وإنْضاء لى شيئاً قليلاً أظلما
٤
خلته مقتبساً ذا عجلٍأو فماً من عجبٍ مبتسما
٥
أو جباناً هاب من إقدامهأو لساناً عن مقالٍ جَمْجَما
٦
أو تقيّاً ورعاً ذا حفّة ٍكلَّما همَّ بذَنْبٍ نَدِما
٧
أوْ حُساماً ردَّهُ مَنْ سَلَّهُأو فتًى أفصحَ ثمّ استعجما
٨
فهُوَ النَّاكصُ عن زَوْرَتِهِوهو الرّاجع عمّا غرما
٩
عصفرَ الأفقَ فقلنا إنّهأمطر الجوَّ عن الأرضِ دما
١٠
كان سقمى قد مضى من جسدىفأزار البرق جسمى السّقما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة