الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تلوم وقد لاحت طوالع شيبي

الشريف المرتضىالعصر الفاطمي · ٦٢٥ قصيدة
٢ قراءة
١
تلومُ وقد لاحَتْ طوالعُ شَيبِيوما كنتُ منها قبلَ ذاكَ مُفنَّدا
٢
فحسبكِ من لومي وإلاّ فبعضهفما ابيضَّ إلاَّ بعضُ ما كانَ أسودا
٣
ولا تُلزميني اليوم عَيبًا بصبغة ٍ" ستكتسبيها " إنْ بقيتِ لها غدا
٤
ولو خُلِّدتْ لي حالة ٌ معْ تَولُّعِ اللَيالي بأَحوالي لكنتُ المخلَّدا
٥
ولو لم أشِبْ أو تَنتقِصْنيَ مُدَّة ٌلكنتُ على الأيّامِ نَسْرًا وفَرْقَدا
٦
وإنَّ المشيبَ فِدْيَة ٌ من صغيرة ٍأبِيتُ بها صِفْرًا منَ النّاسِ مُفْردا
٧
أوسدُ بالصفاحِ لا منْ كرامة ٍوإنّي غنِيٌّ وَسْطَها أنْ أُوَسَّدا
٨
فلا تنفري يا نفسُ يوماً من الردىفما أنتِ إلاّ في طريقٍ من الردى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة