١
ياابن عبد العزيز إنّ ؤاديمنذُ فارَقْتني عليكَ جريحُ
٢
إنَّ جَفْني عليك حزنًا جوادٌوهو في كلِّ مَن سواكَ شَحيحُ
٣
عَذَلوني وما استوى عند أهل النَّصْفِ والعدلِ سالمٌ وجريحُ
٤
داءُ قلبي يُدْوَى وفيهِ من الأشْجانِ ما فيهِ ما يقولُ الصَّحيحُ
٥
ُوإذا لم تكنْ مُصيخاً إلى عَذْلٍ فِسيّانِ أعجَمٌ وفصيحُ
٦
لي لسانٌ ومدمعٌ حَمَلا رُزْءَك ذا كاتمٌ وذاك يَبوحُ
٧
ويراني الصّحيحَ من ليس يدريأنَّ غيري هوَ السَّليمُ الصَّحيحُ
٨
وَبِرغمي عَريتُ منكَ وبُعِدْتَ ردى ً واحتوى عليكَ الضّريحُ
٩
مفردٌ والأنيسُ عنْك بعيدٌليس إلاّ جنادلٌ وصفيحُ
١٠
وغمامٌ موكّلُ الجَفْنِ بالقَطْرِ ووُرْقٌ منِ الحِمامِ ينوحُ
١١
ليس ينجو من الحِمامِ مليحٌلا ولا صادقُ الضِّرابِ مُشيحُ
١٢
وإذا أمّكَ الحِمامُ فما يُغْني من الطيرِ بارحٌ وسَنيحُ
١٣
ومِنَ أينَ البقاءُ والجسمُ تُربٌيَتَلاشى ؟ وإنَّما الرُّوحُ روحُ
١٤
وإذا غاية ُ الفتى كانتِ الموتَ فماذا التَّعميمُ والتَّلميحُ؟
١٥
كلُّ يومٍ لنا بطُرْقِ الرّزاياطَلَبَ الغُنْمَ رازحٌ وطليحُ
١٦
رائحٌ مالهُ غُدُوٌّ، وإمّاذو غدوٍ لكنهُ لا يروحُ
١٧
وإذا فاتَنا غَبوقُ المناياباتِّفاقِ الزَّمانِ فهْوَ الصَّبوحُ
١٨
كم لنا مُودَعًا إلى ساعة ِ الحشرِ ببطنِ التّراب وجهٌ صبيحُ
١٩
وجليلاً مُعظَّمًا كانَ للآمالِ فيهِ التّرحيبُ والتَّرشيحُ
٢٠
أيُّها الذَّاهبُ الّذي طاحَ والأحزانُ مِنّا عليه ليس تَطيحُ
٢١
لا عرفتَ القبيحَ في دارك الأخرى ، فما كانَ منك فعلٌ قبيحٌ
٢٢
ليس إلاّ الصّلاة ُ والصّومُ والتَّشهيدُ جُنْحَ الظّلامِ والتّسبيحُ
٢٣
وحديثٌ تَرويهِ ما فيه إلاَّواضحٌ نيِّرٌ وحقٌ صحيحُ
٢٤
إنّ قوماً ما زال حشواً لأَضلاعِك ودٌ لهمْ نقيٌّ صريحُ
٢٥
لك وِرْدٌ من حوضهم غيرُ مطروقٍ وبابٌ إليهمُ مفتوحُ
٢٦
والتقاءٌ بُهْمٌ وحولَهُمُ النّاسُ فذا خاسرٌ وذاك ربيحُ
٢٧
والثّوابُ الّذي يضيقُ بقومٍهو من أجلهمْ عليكَ فسيحُ
٢٨
لستُ أخشى عليك عُسرًا ومنهمْلكَ مُعطٍ ونافحٌ ومُميحُ
٢٩
فسقى قبرَك الذي أتت فيهِمُسبِلٌ هاملُ السَّحابِ سَفوحُ
٣٠
كلّما جازه غمامٌ نزيحٌجاءَه مُثقَلُ الرِّبابِ دَلوحُ
٣١
وإذا زاره الرّجالُ فلا زالَ عليهم منه الذُّكاءُ يفوحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).