الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من رأى الأظغان فوق ال

الشريف المرتضىالعصر الفاطمي · ٦٢٥ قصيدة
٢ قراءة
١
منْ رأى الأظغانَ فوق البيدِ من بُعدٍ تلوحُ؟
٢
كسَفينٍ عصفتْ فيهِنّ للنَّكباءِ ريحُ
٣
أو غمامٍ هو بالماءِ الذي فيه دَلوحُ
٤
أو رئالٍ راتكاتٍليس فيهنّ طَليحُ
٥
رُحنَ بالرغمِ من الأنفِ وما إنْ قلتُ: روحوا
٦
ففؤادي بعد أن بِنّكما شِئنَ قَريحُ
٧
وغبوقي دمعُ عيني هَتوناً والصَّبوحُ
٨
وثَنايا بينهُنَّ الخَمرُ والمسكُ يفوحُ
٩
ومليحُ العِطفِ لو كنُ الكُلَى فهْوَ طريحُ
١٠
أيُّ شيءٍ ضَرَّ والحادي بما يخشى صَدوحُ؟
١١
مِن سلامٍ لم يكُنْ بالسْسِّرِّ من وَجدٍ يبوحُ
١٢
إنَّ مَنْ شحَّ عن الصَّدْيانِ بالماءِ شَحيحُ
١٣
ولقد هاجَ اشتياقينَوحُ قُمْرِيٍّ ينوحُ
١٤
غَرِدٌ مسكنُهُ الطُّبّاقُ أوْ لا فالطُّلوحُ
١٥
أيُّها الداني إلينالا يكنْ منكَ النُّزوحُ
١٦
نحنُ أجسادٌ وأنتَ الددَهْرَ في الأجساد روحُ
١٧
وبحربٍ ثمَّ في جَدْبٍ جَنوحٌ وَمنوحُ
١٨
وإذا لم ينفحِ القومُ فيُمناك النَّفوحُ
١٩
وإذا الجُرمُ بذي الحِلْمِ هفا أنتَ الصَّفوحُ
٢٠
إنْ شككْتُمْ منهُ في النَّجْدة ِ والشّكُ فضوحُ
٢١
فانظروهُ في الوغى يحْليسَ إلاّ ناطحٌ بالْ
٢٢
والقنا يولِغُ من نحرٍ نجيعاً والصفيحُ
٢٣
حيثُ لا يطوى على الميتِ من الأرضِ ضَريحُ
٢٤
ليسَ إلاّ ناطحٌ بالططَعنِ قَعْصًا أو نَطيحُ
٢٥
وكَرورٌ وفَرورٌومُشيحٌ ومُليحُ
٢٦
ومضى البين فلا عادَ بِعادٌ ونُزوحُ
٢٧
فقلوبٌ حَرِجاتٌهنَّ في ذا اليومِ فِيحُ
٢٨
قد رأتْ ما كانَ يرجوبعضَه الطَّرفُ الطموحُ
٢٩
ورأينا ثَمَرَ الحُسْنى وما يجني القبيحُ
٣٠
ومضى الصّعبُ ولم يبقَ لنا إلاّ السّميحُ
٣١
وانقضَى الضِّيقُ ووافانا منَ العيش الفَسيحُ
٣٢
قلْ لمن كانَ جريحًا:دَمِلتْ تلكَ الجروحُ
٣٣
ليسَ إلاّ أملٌ قدْنيل أو بيعٌ رَبيحُ
٣٤
ولنا في الأمنِ بالدّوِّسروبٌ وسُروحُ
٣٥
وخيولٌ نحو ما نهوَى منَ الأمر جُنوحُ
٣٦
وقلوبٌ ساكناتٌوجَنانٌ مستريحُ
٣٧
ولنا الأعوادُ ما فيها وُصومٌ وجُروحُ
٣٨
والجلودُ الملْسُ ما فيها قُروفٌ وقُروحُ
٣٩
فاقبلِ التوبة َ من دهْرٍ خَلا منهُ قبيحُ
٤٠
غشَّ حِينًا وهُوَ الآنَ بما نهوى نَصوحُ
٤١
باسمٌ طَلْقٌ وكم بانَ لنا منه الكُلوحُ
٤٢
إنَّما الجَدُّ لمن نالَ المَدى وهْوَ مُريحُ
٤٣
سوفَ تأتيك كما تهْوَى فُروجٌ وفُتوحُ
٤٤
وسعودٌ ما محاهُنَّدروسٌ ومُصوحُ
٤٥
ولِما أجملتُ تَفصيلٌ طويلٌ وشروحُ
٤٦
فخذِ التَّعْريضَ حتّىيأتيَ القولُ الصّريحُ
٤٧
وإذا عنّ اتقلءٌعَيَّ بالقولِ الفصيحُ
٤٨
لا تزل في نِعَمٍ تغدو عليها وتروحُ
٤٩
ونأى عن مشيِ عِزٍّلكَ أيْنٌ ورُزوحُ
٥٠
وعِراصٌ لك لا أَقْوَيْنَ من خِصْبٍ وسُوحُ
٥١
وليطِحْ عنكَ الذي لمْترضَهُ فيما يَطيحُ
٥٢
فالفتى مَن كان مجدًاقاصرًا عنه المديحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة