الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شاقك البرق اليما

الشريف المرتضىالعصر الفاطمي · ٦٢٥ قصيدة
٢ قراءة
١
شاقك البرقُ اليمانى ّ دجًى فيما يشوقُ
٢
صبغَ الأفْقَ فقلناعَنْدَمٌ ذا أم خَلوقُ
٣
أم غدا كاليَمَنِ اليومَ به هذا العقيقُ
٤
وشككنا وهو بالأفقِ عَلوقٌ وشَروقٌ
٥
هل أُطيرَ اللّيلُ حتىحان للشّمسِ شروقُ ؟
٦
أم بطاحُ الشَّجَرِ الغَرْبى ِّ فى الدّوِّ حريقُ ؟
٧
والمطايا كالحَناياغالها البعدُ السّحيقُ
٨
وجَليدُ الرَّكبِ يوماًثملٌ لا يستفيقُ
٩
مَن رآهُ قال: هذاقد سرَتْ فيه الرَّحيقُ
١٠
وعلى العبسِ وركبُ العيسِ فى البيد طريقُ
١١
شاحطُ القطرين ناءٍغائرُ اللُّجِّ عميقُ
١٢
والفتى من ركب الهولَ ولم يدرِ الرّفيقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة