الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ناحت فباحت في فروع البان

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٢ قراءة
١
ناحت فباحت في فروع البانعن لوعتي وعن جَوَى أحْزانِي
٢
بخيلة العينين بالدمع وليعين تجود بالنجيع القاني
٣
إذا دعت أجبتها بروعةوُرقٌ تداعت في ذُرا الأغصانِ
٤
أحببت قوماً وإفراط الهوى ندموحسرتي أن الزمان غال من
٥
كنت إذا دعوته لبانييزَيدُ هوى َ ليلَى رضَاها، وعتبُها
٦
وللشَّوقِ منهَا، ما دعاها إجابة ٌهيَ اليومَ شَتَّى ، وهيَ أَمْسِ جَميعُ
٧
وإنَّ مُروري، لا أكّلمُ أهلهوكم أضاعوا مواثيق الهوى ورعت
٨
أسائقَهَا للبينِ وهوَ عَجُولُألا قلما تصفو مع البين عيشة
٩
حرمت ما كنت أرجو: من ودادهمما الرزق إلا الذي تجري به القسم
١٠
هَوًى في عَفَافٍ لم تُدنِّسْهُ ريبة ُوما كل أسباب الغرام تقوده
١١
كأن على أنيابها الخمر شابهاعن البلدِ النّائِي المخوفِ نَزِيعُ
١٢
حملْنَ وُجُوهاً في الخدورِ أَعِزَّة ًفَهُنَّ عَلَى جَوْر الغَرامِ وعَدْلِهِ
١٣
لبانة نفس مستمر عناؤهابلغ أميري معين الدين مألكة ً
١٤
من نازح الدار لكن وده أمممَلِلْتِ، فَمَا تُدُنِي إليك شَفَاعَة ٌ
١٥
أَهلَّة ُ بيدٍ، والأَهِلَّة ُ فَوْقَهاأَلاَ قَلَّما تصفُو مع البينِ عيشة ٌ
١٦
هل في القضية يا من فضل دولتهلِمَنْ طالعاتٌ في السَّرابِ أُفولُ
١٧
أُقَلِّبُ في عِرفَانِها النّاظرَ القذِيوأقنع منها بالخيال إذا سرى
١٨
كمَا شِيمُ مِنْ أعْلَى السُّحابة ِ بَارِقويعجبني منها بزخرفها الكرى
١٩
فلم أرق ولم أفرق لبغيهملكن ثقاتك ما زالوا بغشهم
٢٠
حتى استوت عندك الأنوار والظلموما كلُّ أسبابِ الغَرامِ تقوده
٢١
والنقص في دينهم أو في عبارتهمعياءٌ على مرِّ الليالِي دواؤها
٢٢
ولم تمر بفكري خجلة الندميأوي إلى حسن عهد منك ما ابتذلا
٢٣
وباكٍ بما جرَّ الفراقُ جَهُولُعذر فماذا جنى الأطفال والحرم
٢٤
وقد تُعْرَفُ الآثارُ، وهي محُوُلُرضا عداً يسخط الرحمن فعلهم
٢٥
وفي الخِدرِ بدرٌ آفلٌ، لا يَريمُهوتَرغُو، وفي طُولِ الرُّغاءِ غَلِيلُ
٢٦
وما أنتِ يا ظمياءُ إلا بَرَاعَة ٌأخفوا من الغل ما أخفوه ثم علن
٢٧
دعانَا الهوى َ واستوقَفَتْنَا المَعَارفُيزيدُ إذا هبَّ النَّسيمُ وَقُودُه
٢٨
هل فيهم رجل يغني غناي إذالكن رأيك أدناهم وأبعدني
٢٩
فليت أنا بقدر الحب نقتسملما خلطت يقين الود بالشبه
٣٠
ورَوْعَة َ شَوْقٍ للحشَا مُسْتَفِزّة ًفهنَّ صَحيحاتُ النّواظر حولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة