الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لهف نفسي على ديار من الس

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٢ قراءة
١
لهف نفسي على ديار من السكان أقوت فليس فيها عريب
٢
ولكم حلها فأنسته أوطان صباه والأهل يوماً غريب
٣
فاحتسب ما أصاب قومك مجدالدّين، واصبر، فالحادثاتُ ضُروبُ
٤
هكذا الدهر: حكمه الجور والقصدُ، وفيُه المكُروهُ، والمحبوبُ
٥
إن تَخَصَّصْكمُ نوائبُ ما زَالت لكم دون من سواكم تنوب
٦
فكذَاك القَناة ُ: يُكَسَرُ يوم الرّروع منها صدر وتبقى كعوب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة