١
عجزتُ عن الدنيَا، فما ليَ من يدٍبها ولي الأيد المساعد واليد
٢
ولكنني لم أسل عنها فأرعويولا نلت منها ما أود وأقصد
٣
شقيت بما أحرزته من فضائلبأيسرها يحظى الشقي ويسعد
٤
وفي النّفسِ، إن نَاجَيْتُها باطّراحِهاوبالزُّهدِ فِيها، فترة ٌ وتردُّدُ
٥
فيا رب ألهمها الرشاد بتركهافإنك تهدي من تشاء وترشد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).