١
لِيَ مَولًى صَحِبتُه مُذهَبَ العُمر فلم يرع حرمتي وذمامي
٢
ظَّننِي ظِلَّهُ أَصاحِبهُ الدهر على غير نائل واحترام
٣
فافتَرقْنَا كأنّه كان طَيفاًوكأنيِّ رأيتهُ في المَنَام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).