الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وصفوا لي بغداد حينا فلما

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٢ قراءة
١
وصفوا لي بغداد حيناً فلماجئتها جئت أحسن البلدان
٢
منظرٌ مبهِجٌ، وقومٌ سَراة ٌقد تَحلَّوا بالحُسنِ والإحسَان
٣
ليس فيهم عيب سوى أن في كل بنان علاقة الميزان
٤
وسمعنا وما رأينا سوىأم ظلوم فيها من النسوان
٥
وهي جنية كأقبح ما شوهه ربنا من الغيلان
٦
إن فيها من الصبايا شموساًفي غُصونٍ تهتزُّ في كُثبان
٧
شغلتنا السبعون والحج عنهن فقلنا بالسمع دون العيان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة