الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رقصت أرضه عشية غنى الر

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٢ قراءة
١
رَقَصتْ أرضُه عشيَّة َ غنَّى الرّعد في الجو والكريم طروب
٢
وتَثنَّتْ حيطانهُ، فأمالَتْها شمال بزمرها وجنوب
٣
لا هُبُوبٌ لنائِمٍ من أمانِيه وللعاصفات فيها هبوب
٤
وأرَى البرقَ شامِتاً ضاحكَ السِّنّ، وللجوِّ بالغمامِ قُطوبُ
٥
ذكروا أنه تذوب به السحبُ، فما للصُّخورِ أيضاً تَذوبُ
٦
أبذنب أصابها قدر الله فللأرض كالأنام ذنوب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة