١
رَقَصتْ أرضُه عشيَّة َ غنَّى الرّعد في الجو والكريم طروب
٢
وتَثنَّتْ حيطانهُ، فأمالَتْها شمال بزمرها وجنوب
٣
لا هُبُوبٌ لنائِمٍ من أمانِيه وللعاصفات فيها هبوب
٤
وأرَى البرقَ شامِتاً ضاحكَ السِّنّ، وللجوِّ بالغمامِ قُطوبُ
٥
ذكروا أنه تذوب به السحبُ، فما للصُّخورِ أيضاً تَذوبُ
٦
أبذنب أصابها قدر الله فللأرض كالأنام ذنوب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).