١
أيْن سَمِعي عما يقولُ العذولُأنا بالهجر والنوى مشغول
٢
وسبيل السلو باد لعيني ولكن مالي إليه سبيل
٣
مَا قَليلُ الغرامِ، يا مستريحَ القلب مما يلقى المحب قليل
٤
بِالهَوى هَامَ في الفَلاَ قيسُ ليلى َوبه ماتَ عُروة ٌ وجَميلُ
٥
فَاعفِ من لَومكَ المحبَّ، كفاهُمن جواه تسهيده والنحول
٦
لا تظنن وجد من فارق الأظعان يحتثهن حاد عجول
٧
تَقطع البيدَ حاملاتٍ شُموساًما لها في سوى الخدور أفول
٨
كلُّ شمسٍ تُنيرُ فَوق قَضِيبٍيتهادى به كثيب مهيل
٩
لاَ ولاَ وجدَ نازحٍ فارَق الأوطانَ، يَهتاجُه الضُّحَى والأصيلُ
١٠
كلَّما لامَهُ العذولُ مَرَى دمْعاً تُبارِيه زَفرة ُ وعَويلُ
١١
مثل وجد لفرقة الملك الصالِح، وهو المرجوُّ والمأمولُ
١٢
يا أمير الجيوش يا أعدل الحكام في فعله وفيما يقول
١٣
أنت تقضي بالحق لست وإن زالت جبال الأرضين عنه تزول
١٤
فَبِماذا قضيتَ يا سيِّدَ الحكام طرا علي أني ملول
١٥
مَن يملُّ الحياة َ، أمْ مَن عَليهِمن توالي أنفاسه تثقيل
١٦
لا تَرُعْني بالعَتْبِ، فهو، على قَطْعِ رُسومِ التَّشريف عَنّي، دليلُ
١٧
لي رسومٌ، منها مواصلَة ُ الكُتْوأنت البر الكريم الوصول
١٨
وسواها أغنيتني عنه بالإنعام حتى لم يبق لي تأميل
١٩
فأعذني من قطعها فهي لي فخر به أدرك العلا وأطول
٢٠
فبِودّي لو اطَّلعتَ على قلبي فيبدو لك الولاء الدخيل
٢١
وترى أن ما زرعت من الإنعام لم يحص ريعه التجميل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).