١
أبا الحارث اسلم من حوادث دهرناومِن حَرِّ أنفاس المُشوقِ المُفارِق
٢
أَذُمُّ إليكَ البينَ، إنَّ وشِيكَهرمى كل عظم من عظامي بعارق
٣
وأضللتُ شَمسي، ثم أصبحتُ نَاشداًلهَا، وهي في غَريبٍ، بأرضِ المشَارقِ
٤
أروح وأغدو في هموم تعودنيفيا لَي من همَّينِ: غادٍ، وطَارق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).