الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما يريد الشوق من قلب معنى

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٢ قراءة
١
ما يريدُ الشَّوقُ من قلبِ مُعنَّىذكر الألاف والوصل فحنا
٢
حسبه ما عنده من شوقهوكَفاهُ من جَواهُ ما أَجَنَّا
٣
كلَما شاهد شملاً جَامِعاًطار شوقاً وهفا وجداً وأنا
٤
عاضه الدهر من القرب نوى ًومن الغبطة بالأحباب حزنا
٥
فرثى من رحمة عاذلهورأَى الحاسِدُ فيه ما تَمنَّى
٦
ويحَهُ من زَفرة ٍ تعتادُهوهُمومٍ جمَّة ٍ، تَطرقُ وَهْنَا
٧
يا زَمانَ القربُ، سُقياً لَك، مِنزَمنٍ، لو كان قُربُ الدَّارِ أغْنَى
٨
لم تكن إلا كظل زائلوالمسرات تلاشى ثم تفنى
٩
ساءَنا ما سرَّنا من عيِشنَابعد ما راق لنا مرأى ومجنى
١٠
فافْتَرقْنا بَعد مَا كُنَّا صَدًىإن دَعَوْنَا، وكَفَانَا قولُ: كُنَّا
١١
وكذا الأيام من عاداتهاأنها تعقب سهل العيش حزنا
١٢
خلق للدهر ما أولى امرأنعمة ً منه فملاه وهنا
١٣
وكذا الباخل ما أسدى يداًقط إلا كدر المن ومنا
١٤
قل لأحبَابٍ نَأَتْ دَارُهُمُوعلى قربهم أقرع سنا
١٥
سَاءَ ظَنِّي باصْطِبَارِي بعدَكُمولقد كنتُ به أُحسِنُ ظَنَّا
١٦
لأُبِيحنَّ الجَوى من كَبْدي- موضعاً لم يبتذل عزا وضنا
١٧
وأذيلن دموعاً لو رأتفيضهن المزن خالتهن مزنا
١٨
أسفاً لا بل حياء أننيبعدَكُم باقٍ، وإن أَصبحتُ مُضنَى
١٩
لا صفا لي العيش من بعدكمما تَمادَتْ مُدّة ُ البينِ وعِشْنا
٢٠
وعَجيبٌ، والَّتنائِي دُونكُمأنكُم مِنِّي إلى قَلبَي أدْنَى
٢١
حيث كنتم ففؤادي داركموعلى أشباحِكُم أُغمِض جَفْنَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة