١
ما أنكروا من عزمتي وزماعيشوقٌ دَعَا، أفَلا أجيبُ الدَّاعي!
٢
أَأَجيبُ دَاعي الحربِ في غَمراتِهاويصدُّ عَن داعي الغرامِ سَماعي:!
٣
هَيهاتَ، ما قَلى لأوَّلِ سَلوة ٍعرضت ولا ناهي النهى بمطاع
٤
أفْدى الدّيارَ، وساكنيها، إنَّهُملَهُم الأحبَّة ُ، والرّباعُ رِباعى
٥
سَلَبَتْنَي الأيّامُ نِعمة َ قربِهمْومواهب الدنيا إلى استرجاع
٦
فنَزعتُ عنهم مكرهاً، وإليهمُحتى اللقاء تَشُّوقِى ونِزَاعى
٧
أودعتُ عهدَهُم على شَحط النَّوىقلباً لديه العهد غير مضاع
٨
قل للوائم لست بالراعي الهوىإن مر لومكم بسمع واع
٩
كُفُّوا، فإنَّ عَذابَ أبناءٍ الهَوَىمستعذبُ الأوصابِ والأوجَاعِ
١٠
أين السّلُوُّ من المروعِ دهرَهبقطيعة ٍ موَصولَة ٍ بوَدَاعِ!
١١
هُو والأحبَّة ُ، كالأصائِل والضُّحَالايحظيان بساعة استجماع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).