الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غاديتني حين عاديت الورى فيكا

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٢ قراءة
١
غَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَاهجر القلى والتجني كان يكفيكا
٢
أَحينَ خَالفتُ فيك الخلقَ كَّلهُمُأطعتَ بي واشِياً بالهجرِ يُغرِيكَا!
٣
تُصدِّقُ الطيفَ، يسعى بي، فتهجُرُنيوأكذب العين فيما عانيت فيكا
٤
نزه محاسنك اللاتي خصصت بهاعَمَّا يَشينُ، وما يهواهُ شانِيكَا
٥
أغضيتُ منكَ على جمر الغَضَا زمناًوخلتُ أنّ الرضّا بالجوْرِ يُرضيكَا
٦
فما نهاك ولوعي عن مباعدتيولا ثَنَاك خُضوعي عن تَعدِّيكَا
٧
بالله يا غُصنَ بَانٍ، حامِلاً قَمراًصلْ مُغرَماً بك يُغريه تَجنِّيكَا
٨
يدنو وهجرك يقصيه ويبعدهوتنَثْنَى ِ عَنه، والأشواقُ تُدنيكا
٩
سكرانَ فى الحبِّ، لا يَدري أسكُرتهلسحر عينيك أم للخمر من فيكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة