١
غَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَاهجر القلى والتجني كان يكفيكا
٢
أَحينَ خَالفتُ فيك الخلقَ كَّلهُمُأطعتَ بي واشِياً بالهجرِ يُغرِيكَا!
٣
تُصدِّقُ الطيفَ، يسعى بي، فتهجُرُنيوأكذب العين فيما عانيت فيكا
٤
نزه محاسنك اللاتي خصصت بهاعَمَّا يَشينُ، وما يهواهُ شانِيكَا
٥
أغضيتُ منكَ على جمر الغَضَا زمناًوخلتُ أنّ الرضّا بالجوْرِ يُرضيكَا
٦
فما نهاك ولوعي عن مباعدتيولا ثَنَاك خُضوعي عن تَعدِّيكَا
٧
بالله يا غُصنَ بَانٍ، حامِلاً قَمراًصلْ مُغرَماً بك يُغريه تَجنِّيكَا
٨
يدنو وهجرك يقصيه ويبعدهوتنَثْنَى ِ عَنه، والأشواقُ تُدنيكا
٩
سكرانَ فى الحبِّ، لا يَدري أسكُرتهلسحر عينيك أم للخمر من فيكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).