١
لا لوم للدهر ولا عناباتغاب ان الجلد من تغابا
٢
صَبْراً عَلى الضّرّاءِ وَاحْتِسَابَااصبرنا اعظمنا ثوابا
٣
ما الدمع مما يزع المصاباولا يرد القدر الغلابا
٤
أمْضَى الزّمَانُ حُكْمَهُ غَلاّبَااصابنا وطال ما اصابا
٥
يولغ ظفرا للردى ونابالا يَبْكِيَنْ حاضِرُنَا مِنْ غَابَا
٦
ما غاب منا غائب فأباورب حي دعموا القبابا
٧
وَاستَفْسَحُوا الأعطانَ وَالرّحَابَاوطبقوا السهول والعقابا
٨
لا يَرْهَبُونَ للعِدَى ذُبَابَاأمْسَوْا لَقَاحاً، وَغَدَوْا نِهَابَا
٩
جر على دارهم ذناباواتبع القوادم الذنابا
١٠
بِمُعْجِلٍ يَنْتَزِعُ الأطْنَابَايُوطي الحِمَى وَيَهْتِكُ الحِجَابَا
١١
كالبَاتِرَاتِ تَبْذُرُ الرّقَابَانَسعَى ، وَيَطوِينَا الرّدى وِثَابَا
١٢
كنم قطع الاقران والاسباباوفرق الجيران والاحبابا
١٣
وَاسْتَدْرَجَ العَبيدَ وَالأرْبَابَاسَيلُ رَدًى قَدْ مَلأ الشّعَابَا
١٤
وجن موجا وطغى عباباقَارَعَنَا وَانْتَزَعَ اللُّبَابَا
١٥
اعجب واخلق ان ترى عجابايبلد الافهام والالبابا
١٦
إنّ الرّدَى وَإنْ رَمَى فَصَابَاوجاذبتنا يده جذابا
١٧
يَعْجِمُ مِنْ عِيدانِنَا صِلابَاصعباً يلاقي انفساً صعابا
١٨
لا تنكر الموت لها شراباوَلا تَعَافُ الصَّبِرَ المُذَابَا
١٩
سوالب ومرة اسلاباإذا أنَا انْقَدْتُ وَلمّا آبَى
٢٠
مُنْجَفِلاً مَعَ الرّدَى مُنْجَابَافَلِمْ سَنَنْتُ الصّارِمَ القِرْضَابَا
٢١
ولم ربطت الشرب العرابايمرين بالشكائم اللعابا
٢٢
خَمَايِصاً تُحَاضِرُ الذّيَابَايحملن اسداً في الوغى غضابا
٢٣
قد سلبوا السوابغ العياباركباً وطوراً للقنا ركابا
٢٤
يَحْمي الحِمَى وَيَمْنَعُ الجَنَابَاحتّى إذا داعي الرّدَى أهَابَا
٢٥
اسقط من ايماننا الكعاباوَبَزّنَا أرْوَاحَنَا إغْصَابَا
٢٦
لا طعن تسطيع ولا ضرابامُقتَحِمٌ عَلى الأُسُودِ الغَابَا
٢٧
وَرُبّ إخوانٍ مَضَوْا شَبَابَاتلاحقوا الى الردى صحابا
٢٨
لا نترجى منهم اياباولا نعد لهم الا حقابا
٢٩
لا يحفل الحجاب والابوابااذا دعوا لم يرجعوا جوابا
٣٠
وَلَبِسُوا الجَنْدَلَ وَالظِّرَابَالقدرٍ ما عمروا الخرابا
٣١
يا غصناً طال وفرعاً طابالما ذوى اودغته الترابا
٣٢
أرَابَ مِنْ يَوْمِكَ مَا أرَابَالا زِلْتُ أستَسقي لكَ السّحَابَا
٣٣
كل اغر يدق الذهابامُجَرِّراً عَلى الرُّبَى أهْدَابَا
٣٤
يُبْقي بأجوازِ الثّرَى أنْدابَاوَيَنْثَني مُجَوِّلاً جَوّابَا
٣٥
وَإنْ لَبِسْتَ للبِلَى جِلْبَابَاارى البكاء سفها وعابا
٣٦
لا تجعلنه ديدنا وداباوافقَ منا اجل كتابا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).