١
ما وقع الواشوان فيَّ ولفقواقُلْ لي، فإمّا حَاسِدٌ أوْ مُشْفِقُ
٢
في كُلّ يَوْمٍ ظَهرُ دارِي مَغرِبٌلكلامهم وجبين دارك مشرق
٣
وَإلى مَتى عُودي عَلى أيديهِمُملقى ينيّب دائباً ويحرق
٤
كَم يُسبَكُ الذّهبُ المُصَفّى مَرّة ًقَد لاحَ جَوْهَرُهُ وَبَانَ الرّوْنَقُ
٥
يحلو لهم عرضي فيستطرونهويصل عرضهم الذليل فيبصق
٦
نَفَضُوا عَيُوبَهُمُ عَليّ، وَإنّمَاوَجَدّوا مَصَحّاً في الأديمُ فمزّقوا
٧
من لي بمن أن بان عيب خليلهغَطّاهُ عَن شانيهِ، أوْ مَن يصدُقُ
٨
وإذا الحليم رمى بسر صديقهعَمْداً، فأوْلى بالوَدادِ الأحمَقُ
٩
من كان يغتاب الرجال وهمّ أنيَبلُو الأصَادقَ فالصّديقُ المُطرِقُ
١٠
وَإذا تَألّقَتِ الثّغُورُ لِسَبّة ٍلمْ يَدْرِ ثَغراً أوْ سَناً يَتَألّقُ
١١
لا تَمْلِكُ الفَحشَاءُ جانبَ سَمعهوَيَزِلُّ قَوْلُ الهُجرِ عَنهُ وَيَزْلَقُ
١٢
جار الزمان فلا جواد يرتجىللنائبات ولا صديق يشفق
١٣
وَطَغَى عليّ فكُلُّ رَحبٍ ضَيّقٌإنْ قُلتُ فيهِ، وَكلُّ حَبلٍ يخنُقُ
١٤
أمر شحي للعزم غير مرشحواليوم من ليل العجاجة أبلق
١٥
دعني فإن الدهر يقصف همتيويجد من أملي الذي أتعلق
١٦
الموت يركض في نواحي دهرناوَكأنّ صَرْفَ النّائباتِ مُطَرِّقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).