الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عارضا بي ركب الحجاز من سكن أسائله

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٢ قراءة
١
عارضا بي ركب الحجاز من سكن أسائلهمتى عهده بسكان سلع
٢
واستملا حديث من سكن الخفيفولا تكتباه الا بدمعي
٣
فاتني ان ارى الديار بطرفيفَلَعَلّي أرَى الدّيَارَ بسَمعي
٤
يا غزالا بين النقا والمصليلَيسَ تَبقَى عَلى نِبَالِكَ دِرْعي
٥
كُلّما سُلّ مِنْ فُؤاديَ سَهْمٌعادَ سَهمٌ لكُم مَضِيضَ الوَقْعِ
٦
وتحرجتَ يوم حرامامِنْ عَطائي، فَمَنْ أباحَكَ مَنعي
٧
مَنْ مُعِيدٌ أيّامَ سَلْعٍ عَلى مَاما كان منها واين ايام سلع
٨
طالب بالعراق ينشد هيهاتتَ، زَمَاناً أضَلّهُ بالجِزْعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة