١
مَتى تَتَقَضّى حاجَة ُ المُتَكَلّفِ،مَتى تَتَقَضّى حاجَة ُ المُتَكَلّفِ،وَلا سيّما من مُترَفِ النّفسِ مُسرِفِ
٢
طَلَبْتُ الغِنَى فِي كُلِّ وجهٍ فَلَمْ أجِدْسَبيلَ الغِنى ، إلاّ سبيلَ التّعَفّفِ
٣
إذَا كَنْتَ لاَ ترضَى بشيءٍ تنالُهُوكنْتَ عَلَى مَا فاتَ حَمَّ التَّلهُّفِ
٤
فلَستَ مِنَ الهَمّ العَريضِ بخارِجٍ،ولسْتَ منَ الغيظِ الطَّويلِ بمشْتَفٍ
٥
أرَانِي بنفْسِي معجباً متعزِّزاًكأنّي على الآفاتِ لَستُ بمُشرِفِ
٦
وَإنّي لَعَينُ البَائِسِ الواهِنِ القُوَى ،وعينُ الضَّعيفِ البائسِ المتطرِّفِ
٧
وليْسَ امْرُوٌ لمْ يرْعَ منْكَ بجهْدِهِجَميعَ الذي تَرْعاهُ مِنْهُ، بمُنصِفِ
٨
خَليليّ ما أكْفَى اليَسيرَ منَ الذينُحاوِلُ، إنْ كُنّا بما عَفّ نكتَفي
٩
وَما أكرَمَ العَبدَ الحريصَ على النّدى ،وَأشرَفَ نَفْسَ الصّابرِ المُتَعَفّفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).