١
تَسعَى البِكارُ مُعَنّاة ً، وَقَد مَلكَتْأولى الجمام عليها الجلة الشرف
٢
إذا رأينا قوام الدين راكبهافلَيسَ في ظَهرِها للقَوْمِ مُرْتَدَفُ
٣
فَقُلْ لمُعتَسِفٍ يَرْجُو لَحَاقَهُمُ:لبث فقد بلغوا العليا وما اعتسفوا
٤
لَوَ أنّ عَينَ أبيكَ اليَوْمَ ناظِرَة ٌتَعَجّبَ الأصْلُ مِمّا أثمَرَ الطَّرَفُ
٥
وَنَى عَنِ السّعيِ، فاستَرْعَى مساعِيَهُمدرباً بطريق المجد لا يقف
٦
قد يسبق الخيل تاليها وإن كثرتمنها الفوارط يوم الجري والسلف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).