الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تسعى البكار معناة وقد ملكت

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٢ قراءة
١
تَسعَى البِكارُ مُعَنّاة ً، وَقَد مَلكَتْأولى الجمام عليها الجلة الشرف
٢
إذا رأينا قوام الدين راكبهافلَيسَ في ظَهرِها للقَوْمِ مُرْتَدَفُ
٣
فَقُلْ لمُعتَسِفٍ يَرْجُو لَحَاقَهُمُ:لبث فقد بلغوا العليا وما اعتسفوا
٤
لَوَ أنّ عَينَ أبيكَ اليَوْمَ ناظِرَة ٌتَعَجّبَ الأصْلُ مِمّا أثمَرَ الطَّرَفُ
٥
وَنَى عَنِ السّعيِ، فاستَرْعَى مساعِيَهُمدرباً بطريق المجد لا يقف
٦
قد يسبق الخيل تاليها وإن كثرتمنها الفوارط يوم الجري والسلف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة