الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في كل يوم للأحبة مطرح

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٢ قراءة
١
في كُلّ يَوْمٍ لِلأحِبّة ِ مَطْرَحُوَعَلى المَنَازِلِ للمَدامِعِ مَسفَحُ
٢
شَوْقٌ عَلى نَأيِ الدّيَارِ مُغَالِبٌوَجَوًى عَلى طُولِ المَطالِ مُبَرِّحُ
٣
نفرت بنات الصبر منك وطالماقُصِرَتْ نَوَازعُ عن ضَميرِكَ تَطمَحُ
٤
يا هل يمانع بعد طول قيادهقلب يطاوع في القياد ويسمح
٥
وَعَلى المَطِيّ ظِبَاءُ وَجْرَة َ كُلّمَاغفل المراقب تشرئب وتسنح
٦
خالسننا النظر المريب كما رنتبقر الجواء الى وميض يلمح
٧
يبسمن عن برد الغمام وبردهريان يغبق بالمدام ويصبح
٨
كَلّفْتَ عَيْنَكَ نَظْرَة ً مَزْؤودَة ًمنعتك لذتها مدامع تسفح
٩
أمْسَوْا كَأنّ لَطَائِماً دارِيّة ًباتت تضوع من القباب وتنفخ
١٠
مَلَكُوا وَلَمّا يُحسِنُوا وَوَلُوا وَلَيعدلوا وغنوا ولما يسمحوا
١١
قل لليالي قد ملكت فاسجحيوَلِغَيرِكِ الخُلُقُ الكَرِيمُ الأسجَحُ
١٢
من اي خطب من خطوبك اشتكيوَعَنَ أيّ ذَنْبٍ من ذُنوبِكِ أصْفحُ
١٣
ان اشك فعلك من فراق احبتيفلسوء فعلك في عذاري اقبح
١٤
ضوء تشعشع في سواد ذؤابيلا أسْتَضِيءُ بِهِ وَلا أستَصْبِحُ
١٥
بعتُ الشباب به على مقة لهبيع العليم بانه لا يربح
١٦
لا تنكرن من الزمان غريبةان الخطوب قليبها لا ينزح
١٧
للذّلّ بَينَ الأقْرَبِينَ مَضَاضَة ٌوالذل ما بين الاباعد اروح
١٨
واذا رمتك من الرجال قوارصفسهام ذي القربى القريبة اجرح
١٩
اليس نسيج الذل ان البستهمُتَمَلْمِلاً، وَإنَاءُ قَلْبِكَ يَطفَحُ
٢٠
مَا دُمْتَ تَنتَظِرُ العَوَاقِبَ لابِداًلا تغتدي لعلى ولا تتروح
٢١
وَضَجيعُكَ العَضْبُ الذي لا يُنتضَىوخليطك الزور الذي لا يبرح
٢٢
وَاعْلَمْ بِأنّ البَيْتَ، إنْ أُوطِنْتَهُسجن وطول الهم غل يجرح
٢٣
أأُخَيّ لا تَكُ مُضْغَة ً مَزْرُودَة ًتنساغ لينة القياد وتسرح
٢٤
الاَّ ابيت وانت من جمراتهاوَمِنَ العَجَائِبِ جَمْرَة ٌ لا تَلْفَحُ
٢٥
كُنْ شَوْكَة ً يُعيي انتقاشُ شَباتِهااو حمضة يشجي بها المتملح
٢٦
وَانفُضْ يَديكَ من الثّرَاءِ فكم مضَىمِنْ دونِ ثَرْوَتِهِ البَخيلُ المُصْلِحُ
٢٧
يَبْقَى لِوَارِثِهِ كَرَائِمُ مَالِهِوَلَقَدْ يُرَقِّعُ عَيْشَهُ وَيُرَقِّحُ
٢٨
قد ينتج المروء العشار بجدهوسواه يعتام الفحول ويلقح
٢٩
لا عذر الا ان ارى سرباتهاسوم الجراد يثور منها الابطح
٣٠
والهام تعتصب العجاج كانهفي الجَوّ شُؤبُوبُ الغَمَامِ الأمْلَحُ
٣١
قَوْمي الأولى ضَمِنَتْ لهُمْ أحسابُهُمْتان الزمان بمثلهم لا يسمح
٣٢
عَرَكُوا أدِيمَ الأرْضِ قَبْلَ نَباتِهاوَاستَفْسَحُوا أعْطَانَهَا وَتَفَيّحُوا
٣٣
فتقوا بشزر الطعن اكمام العلىوهم جذاع قبائل لم يقرحوا
٣٤
ان اخرجوا لم يجهلوا واذا قضوالم يقسطوا اذا علوا لم يبجحوا
٣٥
ذَنْبي إلى البُهْمِ الكَوَاذِبِ أنّني الالطرف المطهم والاغر الاقرح
٣٦
يولونني خزر العيون لاننيغلست في طلب العلى وتصبحوا
٣٧
وجذبت بالطول الذي لم يجذبواومتحت بالغرب الذي لم يمتحوا
٣٨
من كل حامل احنة لا تنجليغَطْشَى دُجُنّتُهَا وَلا تَتَوَضّحُ
٣٩
ضَبٌّ يُداهِنُني، وَيُشْكِلُ غَيْبُهُمما يرغى قوله ويصرح
٤٠
يغدوا ومرجل ضغنه متهزمأبَداً عَليّ، وَجُرْحُهُ مُتَقَرّحُ
٤١
مسحت جباه الوانيات ولطمتمِنْ دُونِ غايَتها العِتاقُ القُرّحُ
٤٢
لو لم يكن لي في القلوب مهابةلم يطعن الاعداء فيَّ ويقدح
٤٣
من خيف خوف الليث خطله الربىوَعَوَتْ لِتُشْهِرَهُ الكِلابُ النُّبّحُ
٤٤
نظروا بعين عداوة لو انهاعينُ الرّضَى لاستَحسَنوا ما استَقبحُوا
٤٥
ما كان من شعث فاني منهملَهُمُ أوَدّ عَلى البعَادِ وَأسمَحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة