١
تَرَى الْمَقَادِيرَ تَعْمَلُ الْعَمَلَاوَالْمَرْءُ مَا عَاشَ آمِلٌ أَمَلَا
٢
أَرَى الْمَقَادِيرَ تَعْمَلُ الْعَمَلَاوَالْمَرْءُ مَا عَاشَ آمِلٌ أَمَلَا
٣
كُلٌّ لَهُ عِلَّةٌ يَفُوهُ بِهَاسُبْحَانَ رَبِّي مَا أَكْثَرَ الْعِلَلَا
٤
مَنْ عَرَفَ النَّاسَ فِي تَصَرُّفِهِمْلَمْ يَتَتَبَّعْ مِنْ صَاحِبٍ زَلَلَا
٥
إِنْ أَنْتَ كَافَيْتَ مَنْ أَسَاءَ فَقَدْصِرْتَ إِلَى مِثْلِ سُوءِ مَا فَعَلَا
٦
لَيْسَ مَعَالِي الْأَخْلَاقِ إِلَّا لِمَنْيَصْبِرُ عِنْدَ الْمَكْرُوهِ إِنْ نَزَلَا
٧
ذُو الْحِلْمِ فِي جَنَّةٍ تَرُدُّ سِهَامَ الْجَهْلِ عَنْهُ إِنْ جَاهِلٌ جَهِلَا
٨
يَلْتَمِسُ الْعُذْرَ لِلصَّدِيقِ وَإنْأَتَاهُ يَوْمًا بِعُذْرِهِ قَبِلَا
٩
خَفِّفْ عَلَى كُلِّ مَنْ صَحِبْتَ وَإنْكَانَ لِحَمْلِ الثَّقِيلِ مُحْتَمِلَا
١٠
كَمْ قَدْ رَأَيْنَا امْرَأً مِنَ الْخَيْرِ عُرْيَانًا وَإِنْ كَانَ يَلْبَسُ الْحُلَلَا
١١
لَا يَأْمَنَنَّ امْرُءٌ مُسَاعَدَةَ الدْدُنْيَا فَإِنِّي رَأَيْتُهَا دُوَلَا
١٢
كُلٌّ فَقُدَّامَهُ لَهُ أَمَلٌيُلْهِي وَلَكِنَّ خَلْفَهُ الْأَجَلَا
١٣
يَا بُؤْسَ لِلْغَافِلِ الْمُضَيِّعِ عَنْأَيِّ عَظِيمٍ مِنْ أَمْرِهِ غَفَلَا
١٤
كُلُّ جَدِيدٍ فَالدَّهْرُ يُخْلِقُهُوَكُلُّ حَيٍّ فَمَيِّتٌ عَجَلَا
١٥
كُلٌّ يُوَافِي بِهِ الْقَضَاءُ إِلَى الْمَوْتِ وَيُوفِيهِ رِزْقَهُ كَمَلَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).