الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما يدفع الموت أرجاء ولا حرس

ابو العتاهيةالعصر العباسي · ٨٣٠ قصيدة
٢ قراءة
١
ماَ يدفَعُ الموْتَ أرجاءٌ ولاَ حرَسُمَا يغلِبُ الموْتَ لاَ جِنٌّ ولاَ أنسُ
٢
مَا إنْ دَعَا الموْتُ أملاكاً ولاَ سوقاًإلاَّ ثناهُمْ إليهِ الصَّرْعُ والخلسُ
٣
للموتِ مَا تلدُ الأقوامُ كلُّهُمُوَللبِلَى كُلّ ما بَنَوْا، وما غرَسُوا
٤
هَلاَّ أبَادِرُ هذَا الموْتَ فِي مَهَلٍهَلاَّ أبَادِرُهُ مَا دامَ لِي نفَسُ
٥
يا خائفَ الموتِ لَوْ أمْسَيْتَ خائِفَهُكانتْ دموعُكَ طولَ الدّهرِ تنبجِسُ
٦
أمَا يهولُكَ يومٌ لا دِفَاعُ لَهُإذْ أنتَ فِي غمراتِ الموْتِ تنغَمِسُ
٧
إيَّاكَ إِيَّاكَ والدُّنيَا لوِ اجتهَدُوافالمَوْتُ فيها لخَلْقِ الله مُفترِسُ
٨
إنّ الخَلائِقَ في الدّنْيا لوِ اجتَهَدواأنْ يحْبسُوا عنكَ هذَا الموْتَ ما حبسُوا
٩
إنّ المَنِيّة َ حَوْضٌ أنْتَ تَكرَهُهُ،وأَنْتَ عمَّأ قليلٍ فيهِ منغَمِسُ
١٠
ما لي رَأيتُ بَني الدّنيا قدِ اقتَتَلُوا،كأنّما هذِهِ الدّنْيا لَهُمْ عُرُسُ
١١
إذا وصفْتُ لهمْ دُنيَاهُمُ ضَحِكُواوَإنْ وَصَفْتُ لهمْ أُخراهُمُ عَبَسُوا
١٢
ما لي رَأيْتُ بَني الدّنيا وَإخوَتَهَا،كأنهُمُ لِكلاَمِ اللهِ مَا درسُوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة