١
عُمِّرْتِ يَا دُنْيَا بِكُلْلِ فَتًى مَوَاتِ الْعَقْلِ بُورِ
٢
يَا دَارُ وَيْحَكِ أَيْنَ أَرْبَابُ الْمَدَائِنِ وَالْقُصُورِ
٣
مَنَّيْتِنَا وَغَرَرْتِنَايَا دَارَ أَرْبَابِ الْغُرُورِ
٤
بَلْ يَا مُفَرِّقَةَ الْجَمِيعِ وَيَا مُنَغِّصَةَ السُّرُورِ
٥
أَيْنَ الَّذِينَ تَبَدَّلُواحُفْرًا بِأَفْنِيَةٍ وَدُورِ
٦
زُرْتُ الْقُبُورَ فَحِيلَ بَيْنَ الزَّوْرِ فِيهَا وَالْمَزُورِ
٧
أَهْلَ الْقُبُورِ أَفِيكُمُمُتَكَلِّمٌ أَهْلَ الْقُبُورِ
٨
أَهْلَ الْقُبُورِ بُلِيتُمُبَعْدَ الْغَضَارَةِ وَالْحُبُورِ
٩
أَهْلَ الْقُبُورِ أَمَا لَكُمْحَرَكٌ إِلَى يَوْمِ النُّشُورِ
١٠
اللَّهُ جَارُكَ يَا أُخَيْيَ مِنَ اللَّجَاجَةِ وَالنُّفُورِ
١١
وَاذْكُرْ خُطَاكَ غَدًا عَلَىتِلْكَ الْقَنَاطِرِ وَالْجُسُورِ
١٢
وَاذْكُرْ عُبُورَكَ فَوْقَهُنْنَ إِذَا دُعِيتَ إِلَى الْعُبُورِ
١٣
فِي يَوْمِ تَقْلبُ بِالسَّلَامِ وَيَوْمِ تَقْلبُ بِالثُّبُورِ
١٤
مَا لِي أَرَاكَ إِلَى الْهُدَىتَخْطُو خُطَى الْحَمَلِ الْكَبِيرِ
١٥
وَلَقَدْ أَتَاكَ مُحَمَّدٌفَأَتَى بِبُرْهَانٍ وَنُورِ
١٦
وَالنُّصْحُ مِنْ ثَمَرِ التُّقَىوَالْغِشُّ مِنْ ثَمَرِ الْفُجُورِ
١٧
وَلَرُبَّ صَاحِبِ شِرَّةٍقَدْ صَارَ بَعْدُ إِلَى الْفُتُورِ
١٨
لَا تَحْلِبَنَّ إِذَا احْتَلَبْتَ الْحِلْمَ مِنْ رَأْيٍ شَطُورِ
١٩
وَعَلَيْكَ أَعْظَمُ حُجَّةٍفِيمَا تُعِدُّ مِنَ الْغُرُورِ
٢٠
بِالْقَانِعَاتِ الْغَادِيَاتِ الرَّائِحَاتِ إِلَى الْبُكُورِ
٢١
وَلَعَلَّ طَرْفَكَ لَا يَعُودُ وَأَنْتَ تَجْمَعُ لِلدُّهُورِ
٢٢
إِنَّ الْمَخِيلَةَ رُبَّمَاشَهِدَتْ لِمَطْعَمَةٍ بِزُورِ
٢٣
اِرْضَ الزَّمَانَ لِكُلِّ ذِيمَرَحٍ وَمُخْتَالٍ فَخُورِ
٢٤
فَلَسَوْفَ تَقْصِمُ ظَهْرَهُإِحْدَى الْقَوَاصِمِ لِلظُّهُورِ
٢٥
لَا تَأْمَنَنَّ مَعَ الْحَوَادِثِ عَثْرَةَ الدَّهْرِ الْعَثُورِ
٢٦
إِنَّ الْحَوَادِثَ رُبَّمَابَرَّزْنَ رَبَّاتِ الْخُدُورِ
٢٧
مُسْتَسْلِبَاتٍ مُعْوِلَاتٍ نَاشِرَاتٍ لِلشُّعُورِ
٢٨
تَبْكِي فَتًى ضَخْمًا مَجَالِسُهُ مُهَتَّكَةُ السُّتُورِ
٢٩
وَأَمَامَهُنَّ الشَّخْصُ فَوْقَ مَنَاكِبِ النَّفَرِ الْحُضُورِ
٣٠
يَضْرِبْنَ خَلْفَ سَرِيرِهِفَوْقَ الْمَعَاصِمِ وَالنُّحُورِ
٣١
لَوْ أَنَّ عُمْرَكَ زِيدَ فِيهِ جَمِيعُ أَعْمَارِ النُّسُورِ
٣٢
أََوَ كُنْتَ مُحْتَرِسًا بِمَافِي الْأَرْضِ مِنْ سَبُعٍ عَقُورِ
٣٣
أَوْ كُنْتَ مِنْ زُبَرِ الْحَدِيدِ وَكُنْتَ مِنْ صُمِّ الصُّخُورِ
٣٤
أَوْ كُنْتَ مُعْتَصِمًا بِأَعْلَى الرِّيحِ أَوْ لَجُجِ الْبُحُورِ
٣٥
لَأَتَتْ عَلَيْكَ دَوَائِرُ الدْدُنْيَا وَكَرَّاتُ الشُّهُورِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).