١
الَْحَمدُ لِلَّهِ اللَّطِيفِ بِنَاسَتَرَ الْقَبِيحَ وَأَظْهَرَ الْحَسَنَا
٢
مَا تَنْقَضِي عَنَّا لَهُ مِنَنٌحَتَّى يُجَدِّدَ ضِعْفَهَا مِنَنَا
٣
وَلَوِ اهْتَمَمْتُ بِشُكْرِ ذاَكَ لَمَاأَصْبَحْتُ بِاللَّذَّاتِ مُفْتَتِنَا
٤
فَلَوْ اهْتَمَمْتُ بِشُكْرِ ذاَكَ لَمَاأَصْبَحْتُ بِاللَّذَّاتِ مُفْتَتِنَا
٥
أَوْطَنْتُ دَارًا لَابَقَاءَ لَهَاتَعِدُ الْغُرُورَ وَتُنْبِتُ الدَّرَنَا
٦
ماَ يَسْتَبِينُ سُرُورُ صَاحِبِهَاحَتَّى يَعُودَ سُرُورُهُ حَزَنَا
٧
عَجَبًا لَهَا لَا بَلْ لِمُوطِنِهَا الْمَغْرُورُ كَيْفَ يَعُدُّهَا وَطَنَا
٨
بَيْنَا الْمُقِيمُ بِهَا عَلَى ثِقَةٍفِي أَهْلِهِ إِذْ قِيلَ قَدْ ظَعَنَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).