الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحمد لله على تقديره

ابو العتاهيةالعصر العباسي · ٨٣٠ قصيدة
٢ قراءة
٣٠١
أُخَيَّ لا تَذهَب بِكَ المَذاهِبُأَظَلَّكَ المَوتُ وَأَنتَ لاعِبُ
٣٠٢
أُخَيَّ إِنَّ المَوتَ قَد أَظَلَّكاهَل لَكَ أَن تُعنى بِهِ لَعَلَّكا
٣٠٣
اللَهُ رَبّي قُوَّتي وَحَولياللَهُ لي مِن يَومٍ كُلِّ هَولِ
٣٠٤
يا رَبِّ سَلِّمنا وَسَلِّم مِنّاوَتُب عَلَينا وَتَجاوَز عَنّا
٣٠٥
يا رَبِّ إِنّا بِكَ حَيثُ كُنّاكَم فَلتَةٍ لي قَد وُقيتُ شَرَّها
٣٠٦
ما أَنفَعَ الدُنيا وَما أَضَرَّهاإِنّا مِنَ الدُنيا لَفي طَريقِ
٣٠٧
إِلى الغَساقِ أَو إِلى الرَحيقِما هِيَ إِلّا جَنَّةٌ وَنارُ
٣٠٨
أَفلَحَ مَن كانَ لَهُ اِعتِبارُكاسَ اِمرُؤٌ مُتَّعِظٌ بِغَيرِهِ
٣٠٩
دَع شَرَّ ما تَأتي وَخُذ في خَيرِهِخَلا أَخٌ عَنكَ فَلا تُخَلِّهِ
٣١٠
مَن لَكَ يَوماً بِأَخيكَ كُلِّهِمَن يَسأَلِ الناسَ يَهُن عَلَيهِمُ
٣١١
بُؤسى لِمَن حاجَتُهُ إِلَيهِمُتَرى مُجتَمِعاً لا يَفتَرِق
٣١٢
وَكُلُّ ما زادَ فَلِلنَقصِ خُلِقمَن يَسأَلِ الناسَ يُخَيِّبوهُ
٣١٣
وَيُعرِضوا عَنهُ وَيُصغِروهُمَن صَنَعَ الناسَ تَكَنَّفوهُ
٣١٤
وَاِقتَرَبوا مِنهُ وَكَرَّموهُسُبحانَ مَن باعَدَ في تَقَدُّمِه
٣١٥
نَعصيهِ في قَبضَتِهِ بِأَنعُمِهكِلا الجَديدَينِ بِنا حَثيثُ
٣١٦
مِنَ الخُطوبِ عَجِلٌ مَكيثُطوبى لِمَن طابَ لَهُ الحَديثُ
٣١٧
ما يَستَوي الطَيِّبُ وَالخَبيثُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة