١
الحَمدُ لِلَّهِ عَلى تَقديرِهِوَحُسنِ ما صَرَفَ مِن أُمورِهِ
٢
الحَمدُ لِلَّهِ بِحُسنِ صُنعِهِشُكراً عَلى إِعطائِهِ وَمَنعِهِ
٣
يَخيرُ لِلعَبدِ وَإِن لَم يَشكُرُهوَيَستُرُ الجَهلَ عَلى مَن يُظهِرُه
٤
خَوَّفَ مَن يَجهَلُ مِن عِقابِهِوَأَطمَعَ العامِلَ في ثَوابِهِ
٥
وَأَنجَدَ الحُجَّةَ بِالإِرسالِإِلَيهِمُ في الأَزمُنِ الخَوالي
٦
نَستعصِمُ اللَهَ فَخَيرُ عاصِمِقَد يُسعِدُ المَظلومَ ظُلمُ الظالِمِ
٧
فَضَّلَنا بِالعَقلِ وَالتَدبيرِوَعِلمِ ما يَأتي مِنَ الأُمورِ
٨
يا خَيرَ مَن يُدعى لَدى الشَدائِدِوَمَن لَهُ الشُكرُ مَعَ المَحامِدِ
٩
أَنتَ إِلَهي وَبِكَ التَوفيقُوَالوَعدُ يُبدي نورَهُ التَحقيقُ
١٠
حَسبُكَ مِمّا تَبتَغيهِ القوتُما أَكثَرَ القوتَ لِمَن يَموتُ
١١
إِن كانَ لا يُغنيكَ ما يَكفيكافَكُلُّ ما في الأَرضِ لا يُغنيكا
١٢
الفَقرُ فيما جاوَزَ الكَفافامَن عَرَفَ اللَهَ رَجا وَخافا
١٣
إِنَّ القَليلِ بِالقَليلِ يَكثُرُإِنَّ الصَفاءَ بِالقَظى لَيَكدُرُ
١٤
يا رُبَّ مَن أَسخَطَنا بِجَهدِهِقَد سَرَّنا اللَهُ بَغَيرِ حَمدِهِ
١٥
مَن لَم يَصِل فَاِرضَ إِذا جَفاكَلا تَقطَعَنَّ لِلهَوى أَخاكا
١٦
اللَهُ حَسبي في جَميعِ أَمريبِهِ غَنائي وَإِلَيهِ فَقري
١٧
لَن تُصلِحَ الناسَ وَأَنتَ فاسِدُهَيهاتَ ما أَبعَدَ ما تُكابِدُ
١٨
التَركُ لِلدُنيا النَجاةُ مِنهالَم تَرَ أَنهى لَكَ مِنها عَنها
١٩
لِكُلِّ ما يُؤذي وَإِن قَلَّ أَلَمما أَطوَلَ اللَيلَ عَلى مَن لَم يَنَم
٢٠
مَن لاحَ في عارِضِهِ القَتيرُفَقَد أَتاهُ بِالبَلى النَذيرُ
٢١
مَن جَعَلَ النَمّامَ عَيناً هَلَكامُبلِغُكَ الشَرَّ كَباغيهِ لَكا
٢٢
يُغنيكَ عَن قولِ قَبيحٍ تَركُهُقَد يوهِنُ الرَأيَ الأَصيلَ شَكُّهُ
٢٣
لِكُلِّ قَلبٍ أَمَلٌ يُقَلِّبُهيَصدُقُهُ طَوراً وَطَوراً يَكذِبُه
٢٤
المَكرُ وَالخِبُّ أَداةُ الغادِرِوَالكَذِبُ المَحضُ سِلاحُ الفاجِرِ
٢٥
لَم يَصفُ لِلمَرءِ صَديقٌ يَذُقُهلَيسَ صَديقُ المَرءِ مَن لا يَصدُقُه
٢٦
مَعروفُ مَن مَنَّ بِهِ خِداجُما طابَ عَذبٌ شابَهَ عَجاجُ
٢٧
ما عَيشُ مَن آفَتُهُ بَقاؤُهُنَغَّصَ عَيشاً طَيِّباً فَناؤُهُ
٢٨
إِنّا لَنَفنى نَفَساً وَطَرفالَم يَترُكِ المَوتُ لِإِلفٍ إِلفا
٢٩
وَلِلكَلامِ باطِنٌ وَظاهِرُفي ساعَةِ العَدلِ يَموتُ الجاجِرُ
٣٠
عَلِمتَ يا مُجاشِعُ بنَ مَسعَدَهأَنَّ الشَبابَ وَالفَراغَ وَالجِدَه
٣١
مَفسَدَةٌ لِلمَرءِأَيُّ مَفسَدَة
٣٢
يا لِلشَبابِ المَرِحِ التَصابيرَوائِحُ الجَنَّةِ في الشَبابِ
٣٣
لَيسَ عَلى ذي النُصحِ إِلّا الجَهدُالشَيبُ زَرعٌ حانَ مِنهُ الحَصدُ
٣٤
الغَدرُ نَحسٌوَالوَفاءُ سَعدُ
٣٥
هِيَ المَقاديرُ فَلُمني أَو فَذَرتَجري المَقاديرُ عَلى غَرزِ الإِبَر
٣٦
إِن كُنتُ أَخطَأتُ فَما أَخطا القَدَرإِنَّ الفَسادَ بَعدَهُ الصَلاحُ
٣٧
يا رُبَّ جِدٍّ جَرَّهُ المِزاحُما تَطلُعُ الشَمسُ وَلا تَغيبُ
٣٨
إِلّا لِأَمرٍ شَأنُهُ عَجيبُلِكُلِّ شَيءٍ مَعدَنٌ وَجَوهَرُ
٣٩
وَأَوسَطٌ وَأَصغَرٌ وَأَكبَرُوَكُلُّ شَيءٍ لاحِقٌ بِجَوهَرِه
٤٠
أَصغَرُهُ مُتَّصِلٌ بِأَكبَرِهمَن لَكَ بِالمَحضِ وَكُلٌّ مُمتَزِج
٤١
وَساوِسٍ في الصَدرِ مِنكَ تَعتَلِجمَن لَكَ بَالمَحضِ وَلَيسَ مَحضُ
٤٢
يَخبُثُ بَعضٌ وَيَطيبُ بَعضُلِكُلِّ إِنسانٍ طَبيعَتانِ
٤٣
خَيرٌ وَشَرٌّ وَهُما ضِدّانِإِنَّكَ لَو تَستَنشِقُ الشَحيحا
٤٤
وَجَدتَهُ أَخبَثَ شَيءٍ ريحاعَجِبتُ لَمّا ضَبَّني السُكوتُ
٤٥
حَتّى كَأَنّي حائِرٌ مَبهوتُكَذا قَضى اللَهُ فَكَيفَ أَصنَعُ
٤٦
وَالصَمتُ إِن ضاقَ الكَلامُ أَوسَعُنَعوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَيطانِ
٤٧
ما أَولَعَ الشَيطانَ بِالإِنسانِخَيرُ الأُمورِ خَيرُها عَواقِبا
٤٨
مَن يُرِدِ اللَهُ يَجِد مَذاهِباالجودُ مِمّا يُثبِتُ المَحَبَّةَ
٤٩
وَالبُخلُ مِمّا يُثبِتُ المَسَبَّهلِكُلِّ شَيءٍ أَجَلٌ مَكتوبُ
٥٠
وَطالِبُ الرِزقِ بِهِ مَطلوبُلِكُلِّ شَيءٍ سَبَبٌ وَعاقِبَه
٥١
وَكُلُّها آتِيَةٌ وَذاهِبَةيا عَجَباً مِمَّن يُحِبُّ الدُنيا
٥٢
وَلَيسَ لِلدُنيا عَلَيهِ بُقياالصِدقُ وَالبِرُّ هُما الوِقاءُ
٥٣
يَومَ تَقومُ الأَرضُ وَالسَماءُوَكُلُّ قَرنٍ فَلَهُ زَمانُ
٥٤
وَلَم يَدُم مُلكٌ وَلا سُلطانُما أَسرَعَ المَوتَ وَإِن طالَ العُمُر
٥٥
وَرُبَّما كانَ قَليلاً فَكَثُرمَسَرَّةُ الدُنيا إِلى تَنغيصِ
٥٦
وَرُبَّما أَكَدَت يَدُ الحَريصِما هِيَ إِلّا دُوَلٌ بَعدَ دُوَل
٥٧
تَجري بِأَسبابٍ تَأَتّى وَعِلَلما قَلَبَ القَلبَ كَتَقليبِ الأَمَل
٥٨
لِلقَلبِ وَالآمالِ حَلٌّ وَرَحَلوَكُلُّ خَيرٍ تَبَعٌ لِلعَقلِ
٥٩
وَكُلُّ شَرٍّ تَبَعٌ لِلجَهلِلِكُلِّ نَفسٍ مِمَمٌ وَنَجوى
٦٠
لا كَرَمٌ يُعرَفُ إِلّا التَقوىلِيَجهَدِ المَرءُ فَما يَعدو القَدَر
٦١
وَرُبَّما قادَ إِلى الحَينِ الحَذَرما صاحِبُ الدُنيا بِمُستَريحٍ
٦٢
وَالداءُ داءُ النَهِمِ الشَحيحِلَم نَرَ شَيئاً يَعدِلُ السَلامَه
٦٣
لا خَيرَ فيما يُعقِبُ النَدامَهبِحَسبِكَ اللَهُ فَما يَقضي يَكُن
٦٤
وَما يُهَوِّنهُ مِنَ الأَمرِ يَهُنكَم مِن نَقِيِّ الثَوبِ ذي قَلبٍ دَنِس
٦٥
فَالموحِشُ الباطِلِ وَالحَقُّ أَنِستَحَرَّ فيما تَطلُبُ البَلاغا
٦٦
وَاِغتَنِمِ الصِحَّةَ وَالفَراغاالمَرءُ يَبغي كُلَّ مَن يَبغيهِ
٦٧
وَكُلُّ ذي رِزقٍ سَيَستَوفيهِفي كُلِّ شَيءٍ عَجَبٌ مِنَ العَجَب
٦٨
وَكُلُّ شَيءٍ فَبِوَقتٍ وَسَبَبالحَقُّ ما كانَ أَحَقُّ ما اِتُّبِع
٦٩
وَرُبَّما لَجَّ لَجوجٌ فَرَجَعالأَمرُ قَد يَحدُثُ بَعدَ الأَمرِ
٧٠
كُلُّ اِمرِئٍ يَجري وَلَيسَ يَدريدُنيايَ يا دُنيايَ غُرّي غَيري
٧١
إِنّي مِنَ اللَهَ بِكُلِّ خَيرِلِكُلِّ نَفسٍ صِبغَةٌ وَشيمَه
٧٢
وَلَن تَرى عَزيمَهلا تَترُكِ المَعروفَ حَيثُ كُنتا
٧٣
وَاِعزِم عَلى الخَيرِ وَإِن جَبُنتاالحَمدُ لِلَّهِ كَثيراً شُكرا
٧٤
اللَهُ أَعلى وَأَعَزُّ أَمرالا بُدَّ مِمّا لَيسَ مِنهُ بُدُّ
٧٥
وَالغَيُّ لا يَنزِلُ حَيثُ الرُشدُما شاءَ رَبّي أَن يَكونَ كانا
٧٦
وَالمَرءُ يُردي نَفسَهُ أَحياناكُلُّ اِجتِماعٍ فَإِلى اِفتِراقِ
٧٧
وَالدَهرُ ذو فَتحٍ وَذو إِغلاقِكُلٌّ يُناغي نَفسَهُ بِهاجِسِ
٧٨
تَقَلُّقٌ مِن عُلَقِ الوَساوِسِنَستَوفِقُ اللَهَ لِما نُحِبُّ
٧٩
ما أَقبَحَ الشَيخَ الكَبيرَ يَصبوفي كُلِّ رَأسٍ نَزوَةٌ وَطَربَه
٨٠
رُبَّ رِضىً أَفضَلُ مِنهُ غَضبَهكَم غَضبَةٍ طابَت
٨١
بِها المَغَبَّهيا عاشِقَ الدُنيا تَسَلَّ عَنها
٨٢
وَيلي عَلى الدُنيا وَوَيلي مِنهاما أَسرَعَ الساعاتِ في الأَيّامِ
٨٣
وَأَسرَعَ الأَيّامَ في الأَعوامِلِلمَوتِ بي جِدٌّ وَأَيُّ جِدِّ
٨٤
وَلَستُ لِلمَوتِ بِمُستَعِدِّهَل أُذُنٌ تَسمَعُ ما تُسَمِّعُ
٨٥
قَوارِعُ الدَهرِ الَّتي تُقَرِّعُما طابَ فَرعٌ لا يَطيبُ أَصلُهُ
٨٦
اِحذَر مُؤاخاةَ اللَئيمِ فِعلُهُاِنظُر إِذا آخَيتَ مَن تُؤاخي
٨٧
ما كُلُّ مَن آخَيتَ بِالمُؤاخيالحَمدُ لِلَّهِ الكَثيرِ خَيرُهُ
٨٨
لَم يَسَعِ الخَلقَ جَميعاً غَيرُهُمَن يَشتَكِ الدَهرَ يَطُل في الشَكوى
٨٩
الدَهرُ ما لَيسَ عَلَيهِ عَدوىلَم نَرَ مَن دامَ لَهُ سُرورُ
٩٠
وَصاحِبُ الدُنيا بِها مَغرورُنَعوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَقاءِ
٩١
ما أَطمَعَ الإِنسانَ في البَقاءِلَم يَخلُ مِن حُسنِ يَدٍ مَكانُهُ
٩٢
وَالمَرءُ لا يُسلِمَهُ إِحسانُهُمَن يَأمَنُ المَوتَ وَلَيسَ يُؤمِنُ
٩٣
نَحنُ لَهُ في كُلِّ يَومٍ نُؤذَنُيا رُبَّ ذي خَوفٍ أَتى مِن مَأمَنِه
٩٤
كَم مُبتَلىً مِن يَأسِهِ بِأَمَنِهاِستَغنِ بِاللَهِ تَكُن غَنِيّاً
٩٥
اِرضَ عَنِ اللَهِ تَعِش رَضِيّايا رَبِّ إِنّا بِكَ يا عَظيمُ
٩٦
إِنَّكَ أَنتَ الواسِعُ الحَكيمُيَكونُ ما لا بُدَّ أَن يَكونا
٩٧
وَكُلُّ راجٍ رَجَّمَ الظُنوناسُبحانَ مَن لا تنقضي عجائبه
٩٨
سُبحانَه مَن لا يَخيبُ طالِبُهلَم يَعدَمِ اللَهُ وَلِلَّهِ القِدَم
٩٩
وَالسابِقُ اللَهُ إِلى كُلِّ كَرَمما كُلُّ شَيءٍ يُبتغى يُنالُ
١٠٠
وَطَلِبُ الحَقِّ لَهُ مَقالُأَفَلحَ مَن كانَ لَهُ تَفَكُّرُ
١٠١
ما كُلُّ ذي عَيشٍ يَرى ما يُبصِرُوَكُلُّ نَفسٍ فَلَها تَعَلُّلُ
١٠٢
وَإِنَّما النَفسُ عَلى ما تُحمَلُوَعادَةُ الشَرِّ فَشَرُّ عادَه
١٠٣
وَالمَرءُ بَينَ النَقصِ وَالزِيادَةلِكُلِّ ناعٍ ذاتَ يَومٍ ناعِ
١٠٤
وَإِنَّما النَعيُ بِقَدرِ الناعيوَكُلُّ نَفسٍ
١٠٥
فَلَها دَواعِما أَكرَهَ الإِنسانَ لِلتَفَضُّلِ
١٠٦
وَإِنَّما الفَضلُ لِكُلِّ مُفضِلِرَبِّ لَكَ الحَمدُ وَأَنتَ أَهلُهُ
١٠٧
مَن لَزِمَ التَقوى أَنارَ عَقلُهُما غايَةُ المُؤمِنِ إِلّا الجَنَّه
١٠٨
تَبارَكَ اللَهُ العَظيمُ المِنَّهيا عَجَباً لِلَّيلِ وَالنَهارِ
١٠٩
لا بَل لِساعاتِهِما القِصارِما أَطحَنَ الأَيّامَ لِلقُرونِ
١١٠
كَم لِاِمرِئٍ مِن مَأمَنٍ خَؤونِيا رُبَّ حُلوٍ سَيَعودُ سُمّا
١١١
وَرُبَّ حَمدٍ سَيَعودُ ذَمّاوَرُبَّ سِلمٍ سَيَعودُ حَربا
١١٢
وَرُبَّ إِحسانٍ يَعودُ ذَنباالمَوتُ لا يُفلِتُ حَيٌّ مِنهُ
١١٣
كَم ذائِقٍ لِلمَوتِ لاهٍ عَنهُما أَسرَعَ البَغيَ لِكُلِّ باغِ
١١٤
وَرُبَّ ذي بَغيٍ مِنَ الفَراغِلِكُلِّ جَنبٍ ذاتَ يَومٍ مَصرَعُ
١١٥
وَالحَقُّ ذو نورٍ عَلَيهِ يَسطَعُلا تَطلُبُ المَعروفَ إِلّا مِن أَخِ
١١٦
يَسومُكَ الوِدَّ بِهِ سَومَ السَخيالزُهدُ في الدُنيا هُوَ العَيشُ الرَخي
١١٧
يا رُبَّ شُؤمٍ صارَ لِلبَخيلِأَكرِم بِأَهلِ العِلمِ بِالجَميلِ
١١٨
مَن كانَ في الدُنيا لَهُ زَهادَهفَعِندَها طابَت لَهُ العِبادَه
١١٩
أَصلِح وَمَن يُصلِح فَماذا يَربَحوَالشَيءُ لا يَصلُحُ إِن لَم يُصلَح
١٢٠
كُلُّ جَديدٍ سَيَعودُ مُخلِقاًوَمَن أَصابَ مَرَفِقا
١٢١
ما اِنتَفَعَ المَرءُ بِمِثلِ عَقلِهوَخَيرُ ذُخرِ المَرءِ حَسنُ فِعلِه
١٢٢
لَم يَزَلِ اللَهُ عَلَينا مُنعِماوَمَن طَغى عاشَ فَقيراً مُعدَما
١٢٣
اليُبسُ وَالبَأسِ لِأَهلِ الباسِوَسادَةُ الناسِ خِيارُ الناسِ
١٢٤
أَيُّ بِناءٍ لَيسَ لِلخَرابِوَأَيُّ آتٍ لَيسَ لِلذَهابِ
١٢٥
كَأَنَّ شَيئاً لَم يَكُن إِذا اِنقَضىوَما مَضى مِمّا مَضى فَقَد مَضى
١٢٦
ما أَزيَنَ العَقلَ لِكُلِّ عاقِلِما أَشيَنَ الجَهلَ لِكُلِّ جاهِلِ
١٢٧
بُؤسى لِمَن قالَ بِما لا يَعلَمُوَصاحِبُ الحَقِّ فَلَيسَ يَندَمُ
١٢٨
الخَيرُ أَهلٌ أَن يُحِبَّ أَهلُهُوَالحَقُّ ذو خِفٍّ ثَقيلٍ حَملُهُ
١٢٩
وَالحَينُ خَتّالٌلَطيفٌ خَتلُهُ
١٣٠
أَينَ يَفِرُّ المَرءُ أَينَ أَيناكُلُّ جَميعٍ سَيُلاقي بَينا
١٣١
إِلَيكِ يا دُنيا إِلَيكِ عَنّيماذا تُريدينَ تَخَلّي مِنّي
١٣٢
يا دارُ دارَ الهَمِّ وَالمَعاصيهَل فيكِ لي بابٌ إِلى الخَلاصِ
١٣٣
نَطلُبُ أَن نَبقى وَلَيسَ نَبقىكُلٌّ سَيَلقى اللَهَ حَقّا حَقّا
١٣٤
لِكُلِّ عَينٍ عِبرَةٌ فيما تَرىوَالحَقُّ مَحفوفٌ بِأَعلامِ الهُدى
١٣٥
يَقبَلُهُ العَقلُوَيَنفيهِ الهَوى
١٣٦
كَم بارَكَ اللَهُ لِقَلبي فَاِتَّسَعوَاللَهُ إِن بارَكَ في شَيءٍ نَفَع
١٣٧
لا تُتبِعِ المَعروفَ مِنكَ مِنّاأُخِيَّ أَحسِن بِأَخيكَ الظَنّا
١٣٨
سُبحانَكَ اللَهُمَّ سَلِّم سَلِّمِوَتَمِّمِ النُعمى عَلَينا تَمَم
١٣٩
طوبى لِمَن صَحَّت بَناتُ حِسِّهِوَمَن كَفاهُ اللَهُ شَرَّ نَفسِهِ
١٤٠
كَم دَولَةٍ سَوفَ يَكونُ غَيرُهاوَسَوفَ يَفنى شَرُّها وَخَيرُها
١٤١
يا عَجَباً لِلدَهرِ في تَقَلُّبِهالمَرءُ مُذ كانَ عَلى تَوَثُّبِه
١٤٢
ما بَينَ نابَيهِوَبَينَ مِخلَبِه
١٤٣
ما أَعظَمَ الحُجَّةَ إِن عَقَلناما يَغفُلُ المَوتُ وَإِن غافَلنا
١٤٤
اِعتَبِرِ اليَومَ بِأَمسِ الذاهِبِوَاِعجَب فَما تَنفَكُّ مِن عَجائِبِ
١٤٥
تَرى الأُمورَوَاللَهُ في كُلِّ الأُمورِ يَقضي
١٤٦
تَبارَكَ اللَهُيا صاحِبَ التَسويفِ ماذا تَنتَظِر
١٤٧
مَن قَنِعَوَالمَوتُ ما أَسرَعَهُ وَأَوحى
١٤٨
يا رَبِّ إِنّي بِكَ أَنتَ رَبّيوَمِنكَ إِحسانٌ وَمِنّي ذَنبي
١٤٩
أَستَغفِرُ اللَهَ فَنِعمَ القادِرُاللَهُ لي مِن شَرِّ ما أُحاذِرُ
١٥٠
حَتّى مَتى المُذنِبُ لا يَتوبُأَما تَرى ما تَصنَعُ الخُطوبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).