١
صَاحِ مَاذَا تَرَى مِنَ الرَّأْيِ قُلْ لِيأَطْرَقَ الدَّهْرُ ثُمَّ جَاءَ بِصِلِّ
٢
اسْتَمِعْ ثُمَّ هَاتِ رَأْيًا مُصِيبًارُبَّمَا جِئْتَ بِالصَّوَابِ الْمُجَلِّي
٣
زَوَّجُوا وَيْلَهُمْ شُرَيرَةَ بِالْبَقْقَالِ يَا حُسْنَهَا وَيَا قُبْحَ بَعْلِ
٤
سَبَّحَ النَّاسُ إِذْ رَأَوْا دُرَّةَ الْمُلْكِ مَعَ الْبَيْضِ عِنْدَ صَاحِبِ بَقْلِ
٥
قُلْتُ مَا كَانَ مَهْرُهَا؟ قِيلَ مِنْ بُرْرٍ وَمِنْ كَامِخٍ وَزَيْتٍ وَخَلِّ
٦
وَأَتَوْهُ بِهَا مُضَمَّخَةً مِسْكًَا فَبَاتَتْ وَقَدْ طَلَاهَا بِبَصْلِ
٧
أَيْقِنِي مِنْهُ يَا شُرَيْرُ بِفَقْرٍوَهَوَانٍ صِرْفٍ وَجُوعٍ وَهَزْلِ
٨
وَعَزِيزٌ عَلَيَّ مِنْ ذَاكَ مَا هَانَ عَلَيْهِمْ وَلَيْتَ إِنِّي وَمَنْ لِي
٩
أَنْ تَكُونِي عَلَى الرِّضَا أَوْ عَلَى السُّخْطِ فَلَا بِالرَّفَا وَلَا بِالتَّمَلِّي
١٠
إِنَّ عِنْدِي رَأْيًا نَصَحْتُكِ فِيهِفَاحْذَرِي أَنْ تُخَالِفِي رَأْيَ مِثْلِي
١١
وَخُذِي الرَّأْيَ مِنْ نَصِيحٍ بِشُكْرٍلَيْسَ بَعْلًا زُوِّجْتَ لَكِنْ بِبَغْلِ
١٢
فَارْكَبِيهِ طَوْعًا وَكُرْهًا إِلَيْنَاوَارْبِطِيهِ يَا شِرُّ فِي غَيْرِ ظِلِّ
١٣
وَأَطِيلِي قُرُونَهُ كَيْفَمَا شِئْتِ فَمَا أَنْ يُحِسُّ مِنْهَا بِثِقْلِ
١٤
وَإِذَا مَا سَمِعْتِهِ يَتَغَنَّىفَاصْفَعِيهِ وَأَوْجِعِيهِ بِنَعْلِ
١٥
فَإِذَا مَا سَمِعْتِهِ يَتَغَنَّىفَاصْفَعِيهِ وَأَوْجِعِيهِ بِنَعْلِ
١٦
فَإِذَا طَنَّ فِي يَدَيْكَ قَفَاهُفَاعْلَمِي إِنَّمَا أَقُولُ بِطَبْلِ
١٧
فَإِذَا مَا فَعَلْتِ هَذَا وَهذَاكَ وَذَا فَالْعَبِي بَكَفٍّ وَرِجْلِ
١٨
قَاتِلٌ فِي الشُّرُورِ يَفْغَرُ عَنْ أَنيَابِ عَوْدٍ يَصِيحُ مِنْ حَمْلِ ثِقْلِِ
١٩
وَكَأَنَّ الْأَنْفَاسَ مِنْهُ رِيَاحٌحَمَلَتْ رِيحَ جِيفَةٍ يَوْمَ طَلِّ
٢٠
خَلَّطَ الدَّهْرُ فِي الْقَضَاءِ عَلَيْنَارُبَّ جَهْلٍ أَحَظُّ مِنْ كُلِّ عَقْلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).