الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعددت للغايات سابقات

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٢ قراءة
١
أَعدَدتُ لِلغاياتِ سابِقاتِمُقَلَّماتٍ وَمُحَزَّماتِ
٢
كَرائِمَ الأَنسابِ مُعرِقاتِوَبَينَ أَفراخٍ مُزَغَّباتِ
٣
حَتّى إِذا ما رُحنَ مُشرِكاتِبِإِبَرِ الريشِ مُعَزَّزاتِ
٤
سَحَبنَ في الذُكورِ حائِلاتِخَراطِماً أودِ عَن خَرطَباتِ
٥
كَأَنَّها صِرارُ لُؤلُؤاتِحَتّى إِذا نَفَرنَ لاقِطاتِ
٦
لاقَينَ بِالعَشِيِّ وَالغَداةِحينَ يَرُمنَ الزِقَّ صارِعاتِ
٧
صَدىً مِنَ الآباءِ وَالأُمّاتِثُمَّ بُعِثنَ غَيرَ مُبعَداتِ
٨
مِن بَعدِ ميقاتٍ إِلى ميقاتِحَتّى إِذا خَرَجنَ عارِياتِ
٩
مِن حُلَلِ الريشِ مُحَلِّقاتِثُمَّ تَبَدَّلنَ بِأُخرَياتِ
١٠
كَخِلَعِ الوَشيِ مُنَشَّراتِأُرسِلنَ مِن بَحرٍ وَمِن فَلاةِ
١١
مُقَصَّصاتٍ وَمُرَجَّلاتِكَم رَقَدَت مِن غَيرِ أُمَّهاتِ
١٢
في قُلَّةِ الطَودِ وَفي الرُماةِيَحبَلنَ بِالأَزواجِ وَالزَوجاتِ
١٣
وَبِاِنتِشارِ الحُبِّ وَالمِقاتِوَتارَةً يَطرُقنَ بِالرَوعاتِ
١٤
مِنِ اِبنِ عِرسٍ عَجِلِ الوَثباتِوَهِرَّةٍ سَريعَةِ الجِرياتِ
١٥
طاغِيَةٍ جائِعَةِ البَناتِوَرُبَّ يَومِن ظِلنَ خائِفاتِ
١٦
فيهِ مِنَ الصُقورِ وَالبازاتِوَالقَوسِ وَالبُندُقِ وَالرُماةِ
١٧
وَإِن سَقَطنَ مُتَرَدِّداتِفَمُسرِعاتٍ غَيرُ لابِثاتِ
١٨
لِبُلغَةٍ ماسِكَةِ الحَياةِخَوفَ خَيالاتٍ وَمُزرِياتِ
١٩
فَلَم تَزَل كَذاكَ دائِباتِطائِرَةَ القُلوبِ ضامِراتِ
٢٠
حَتّى عَرَفنَ البُرجَ بِالآياتِتَلوحُ لِلناظِرِ مِن هَيهاتِ
٢١
كَما يَلوحُ النَجمُ لِلهُداةِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة