١
أَسْمَعُ قَوْلًا وَلَا أَرَى أَحَدًامَنْ ذَا الشَّقِيُّ أَبَاحَ دَمَهْ
٢
قُولُوا لِكَلْبٍ تَوَى بِبِطْنَتِهِقَدْ فَتَحَ اللَّيْثُ لِلْفِرَاسِ فَمَهْ
٣
إِنَّ بَنِيَّ هَاجَرَ الْأُولَى تَرَكُوامِنْكُمْ أُنُوفًا بِالْجَدْعِ مُصْطَلَمَهْ
٤
وَزَلْزَلُوا أَبْيَضَ الْمَدَائِنِ فَانْهَدَّ وَحَلَّتْ بأَهْلِهِ النَّقْمَهْ
٥
كُنْتُمْ تُيُوسًا تَدْمَى مَذَابِحُهَاوَهُمْ لَعَمْرِي الْأُسُودُ فِي الْأَجَمَهْ
٦
حَاشَا لِإِسْحَاقَ أَنْ يَكُوْنَ أَبَاوَإِنْ تَكُونُوا كُنْتُمْ بَنِيهِ فَمَهْ
٧
وَهَلْ بَنُوهُ إِلَّا لَنَا خَدَمٌكَمْ رَقَّ عَبْدٌ مِنْهُمْ لَنَا وَأَمَهْ
٨
خَيْرٌ مِنْ إِسْحَاقَ خَاتَمُ الرُّسُلِ الْمُجَلِّي بِنُورِهِ الظُّلُمَهْ
٩
مَا لِلْخَنَازِيرِ مِنْ قُرَاهَا أَتَتْذَمَّ نَبِيِّ الْهُدَى لِتَهْتَضِمَهْ
١٠
إِيَّاهُ تُعْنَوْنَ لَا قُرَيْشَ سَقَى اللَّهُ سُيُوفًا إِلَيْكُمُ قَرَمَهْ
١١
أيَّامَ تُعْنَوْنَ لَا قُرَيْشَ سَقَى الْلَّهُ سُيُوفًا إِلَيْكُمُ قَرَمَهْمَا لِقُرَيْشٍ ذَنْبٌ سِوَاهُ فَلَا
١٢
تُجَمْجِمُوا الْقَوْلَ يَا بَنِي الْأَثَمَهْهُوَ النَّبِيُّ الَّذِي بِهِ كَسَّرَ الْلَّهُ رُؤُوسَ الْأَكَاسِرَ الظَّلَمَهْ
١٣
وَ بَادَ مُلْكٌ لَهُمْ تَضَمَّخَ بِالْبَوْلِ مُضِلٌّ كَجِيفَةِ الرَّخْمَهْ
١٤
يَا أُمَّةً شَرَّ أُمَّةٍ أَبْدَعَتْدِينًا عَلَيْهِ مِنَ الضَّلَالِ سِمَهْ
١٥
تَظَلُّ فِيهِ الْعَجُوزُ بَارِكَةًعَلَى ابْنِهَا فِي الْفِرَاشِ مُغْتَلِمَهْ
١٦
تَبْلَعُ ...يَزْدَرِدُ الشَّيْخَ لُقْمَةً دَسِمَهْ
١٧
لَمْ يَبْقَ مِنْكُمْ إِلَّا كَمَا بَقِيَتْمَنَ الْجُزُورِ الْقِرْدَانُ وَالْحَلَمَهْ
١٨
إِمَّا بِثَوْبِ الْإِسْلَامِ مُسْتَتِرٌوَفِي حَشَاهُ مِنْ بَعْدِهِ ضَرَمَهْ
١٩
أَوْ مُقْتَدٍ صَاغِرٌ بِجِزْيَتِهِوَفِي قَفَاهُ الْأَكَفُّ مُحْتَكِمَهْ
٢٠
فَلْيَحْتَرِقْ مِنْ غَيْظٍ ضَمَائِرُكُمْأَخْزَاكُمُ ذُو الْجَلَالِ وَالْعَظَمَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).