١
مَنْزِلٌ أَقْوَى لِسَلْمَى وَرُبُوعُتُعْذَرُ الْأَنْفَاسُ فِيهِ وَالدُّمُوعُ
٢
وَلَقَدْ كُنْتُ أَرَاهَا آهِلَاتٍوَكَذَاكَ الدَّهْرُ يَعْصِي وَيُطِيعُ
٣
كَذَبَ الدَّهْرُ فَمَا فِيهِ سُرُورٌيُقْلَبُ الْحَالُ وَيَنْفَضُّ الْجَمِيعُ
٤
أَبْطِ مَا شِئْتَ وَسِرْ سَيْرًا رُوَيْدًاإِنَّ سَيْرَ الدَّهْرِ بِالْمَرْءِ سَرِيعُ
٥
ذَاكَ أَفْنَانًا وَمَنْ يَبْقَى سِوَانَايَهْلِكُ الصَّابِرُ مِنَّا وَالْجَزُوعُ
٦
وَلَقَدْ بُلِّغْتُ أَوْطَارَ الْعُلَىوَرَعَيْتُ الْعَيْشَ وَالْعَيْشُ مُرِيعُ
٧
إِذْ أَمَامِي يَدْفَعُ الْحَادِثَ عَنِّيمَلِكُ الْكَامِلِ وَالْبَاْسُ الْمَنِيعُ
٨
رُبَّمَا أَغْدُوَ وَطَارَتْ بِقُتُودِيعَنْتَرِيسٌ فَازِعٌ مِنْهَا الْقَطِيعُ
٩
ذَا صَبَاحٍ وَطُرُوقًا بِظَلَامٍوَبُكُورًا وَقَطَا الْأَرْضِ هُجُوعُ
١٠
خَلَدَ الْغَدْرُ وَلَمْ يَبْقَ وَفًالَيْسَ إِلَّا كَاذِبُ الْعَهْدِ قَطُوعُ
١١
كُلُّهُمْ أَعْمَى إِذَا مَا كَانَ خَيْرٌوَلَدَى الشَّرِّ بَصِيرٌ وَسَمِيعُ
١٢
وَبَدَا لِي فِي التَّجَارِيبِ إِذَاكَثُرَتْ خُزَّانُ سِرٍّ سَيَذِيعُ
١٣
فَاكْتُمِ السِّرَّ حَبِيبًا وَعَدُوًّافَهْوَ مِنْ هَذَا وَهَذَاكَ يَشِيعُ
١٤
وَلَقَدْ أَلْحَقَنِي بِالصَّيْدِ طِرْفٌحَنِيَتْ مِنْهُ عَلَى الْقَلْبِ الضُّلُوعُ
١٥
يَسْتَمِدُّ الْعِتْقَ مِنْ عِرْقٍ كَرِيمٍفَلَهُ الصُّورَةُ مِنْهُ وَالصَّنِيعُ
١٦
مَائِلُ الْعُرْفِ عَلَى اللِّيتِ كَمَاءٍبِذُنُوبٍ فَاضَ فِي الْحَوْضِ رَفِيعُ
١٧
فَقَفَوْنَا الْغَيْثَ لَمْ نَشْرَبْ نَدَاهُوَهَوَادِي الْوَحْشِ غِرَّاتٌ رُتُوعُ
١٨
كُلَّ يَوْمٍ يَغْسِلُ الْأَرْضَ بِمَاءٍيَرْفَعُ النَّبْتَ فَقَدْ تَمَّ الرَّبِيعُ
١٩
فَإِذَا الْغُدْرَانُ بِالرِّيحِ أَحَسَّتْخِلْتَهَا يُلْقَى عَلَيْهِنَّ الدُّرُوعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).