الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

القلب كالماء والأهواء طافية عليه مثل حباب الماء في الماء

أبو العلاء المعريالعصر الفاطمي · ١٬٨٥٧ قصيدة
٢ قراءة
١
القلب كالماء والأهواء طافية عليه، مثلَ حَبابِ الماءِ في الماءِمنه تنمّت ويأتي ما يغيّرها فيخلق العهد من هند وأسماء
٢
والقولُ كالخلقِ من سَيْء ومن حسَن والناسُ كالدّهرِ من نور وظَلماءِيُقالُ إن زمانا يَستقِيد لهم حتى يبَدِّلَ من بؤس بنعماء
٣
ويوجد الصقر في الدرماء معتقداً رأيَامرىء القيسفي عمرو بن درماءولست أحسبُ هذا كائناً أبداً فابغ الورود لنفس ذات أظماء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة